شوتايم نيوز
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الإقتصاد
  • العالم
  • الفيديو
  • المقالات
  • المنوعات
  • تحقيقات وتقارير
  • حوادث وجريمة
Category:

الإقتصاد

الإقتصاد

مزادات الدولار.. هل تغني الحكومة عن (الجوع) الموازي؟

by شوتايم4 25 مايو، 2021
written by شوتايم4

في خطوة استباقية لمزاد معلن من قبل البنك المركزي للنقد الأجنبي صباح غدٍ الاربعاء بمبني المركزي، عمد المركزي امس الى رفع سعر الدولار، فيما استقر لدى السوق الموازي، وأعلن بنك السودان المركزي امس الاول عن طرح (40) مليون دولار للبيع إنفاذاً لسياسات البنك المتعلقة بتطبيق سعر الصرف المرن المدار، وسيتم البيع للبنوك فقط في مزاد ينطلق يوم غدٍ الأربعاء، وتأتي الخطوة في إطار جهود البنك المبذولة لاستقرار سعر صرف الجنيه، وبلغ سعر الدولار لدى بنك السودان المركزي (410.79) جنيه للشراء و (413.86) جنيه، بينما استقر السعر في تعاملات السوق الموازي عند (430) جنيها للبيع و (425) للشراء، والشاهد ان خطوة المزادات وجدت رفضاً واسعاً، لجهة أن تدخل البنك المركزي عبر آلية المزادات لعرض النقد الأجنبي يعتبر قراراً متعجلاً، حيث أن حصيلة البنك المركزي من النقد الأجنبي مازالت معتمدة على مورد التحويلات، ولا تغطي الطلب المتزايد على العملات الأجنبية، علماً بأنه لم يكن هناك بيع مباشر للنقد الأجنبي من الجهاز المصرفي منذ عام 2016م، حيث تتم أغلب عمليات الاستيراد عبر توفير العميل للمبالغ من موارده الذاتية أو عبر شراء حصيلة الصادر من عميل آخر، وبحسب بيان اللجنة الاقتصادية لحزب البعث في هذا الشأن فقد قال انه ووفقاً لهذا القرار سيتم البيع مباشرة، مما قد يدفع الكثير ويشجعهم على استيراد سلع قد تكون كمالية أو غير ضرورية، خاصة أن منشور البنك المركزي لم يحدد دوراً واضحاً لوزارة التجارة فى سياسات الاستيراد، مما يشكل زيادة الطلب على الدولار، ووفقاً لذلك سيتخلى البنك المركزي عن سيطرته على سعر الصرف والتضخم وتركهما لمهب رياح (المزادات)، كما أن اعتماد المزادات على السعرين الأعلى والأدنى للعملاء سيجعل السعر الأعلى القاسم المشترك في تحديد أسعار السلع والخدمات المستوردة عبر الآلية، مما ينذر بموجة جديد من زيادة الأسعار فى ظل استمرار (تعدد) أسعار الصرف.

وفي يوم الخميس الماضي أعلن بنك السودان في منشور عن سياسات جديدة تسمح بتدخله في عرض النقد الأجنبي عن طريق المزادات، وفق آلية يومية حدد المنشور شروطها، وهي سياسة اعتبرها اقتصاديون تعزز اتجاه أن الدولار لم يعد مجرد وسيط للتبادل التجاري، وإنما سلعة مطلوبة لحد ذاتها للاحتكار والمضاربة، وقد تؤدي إلى استنزاف ما تم جمعه من نقد أجنبى لدى بنك السودان (1,200) مليار ومئتا مليون دولار أمريكي، خلال ثلاثة أشهر، بمتوسط (400) مليون شهرياً.

قرار كارثي

ويتفق الخبير المصرفي د. لؤي عبد المنعم مع ما ذهب اليه بيان حزب البعث في ان القرار الذي اصدره بنك السودان بخصوص مزادات العملات الاجنبية يؤدي الى ترسيخ الاحتكار لدى قلة من الرأسمالية سوف يكون بوسعها شراء الدولار وغيره من العملات الاجنبية بأعلى سعر وإخراج الآخرين من المزاد، كما ان هذه الطريقة الكارثية من شأنها أن ترفع الدولار في السوق الموازي الذي سوف يبني حده الأدنى على أعلى سعر في مزاد عملات البنك المركزي، وقال لـ (الإنتباهة) إن الوضع الطبيعي أن يتم بيع العملات للجميع حسب أولويات الحكومة والأولوية للسلع الأساسية، وبعد حصر الطلبات يوزع المبلغ بنسبة مئوية من مبلغ طلب الشراء بعد تحديد حدين أدنى وأعلى لطلبات الشراء، وأضاف قائلاً: (لا يمكن وضع البيض كله في سلة واحدة) لضمان المنافسة في السوق التي من شأنها أن تخفض الأسعار، واوضح ان البعض غير مدرك لإبعاد هذا القرار، وأضاف قائلاً: (نأمل ألا تكون هنالك جهة ما مستفيدة منه على الصعيد الشخصي)، مشيراً الى انه في السابق كان بيع الدولار متروكاً للبنك التجاري، ثم تدخل بنك السودان عبر استمارة الاستيراد IM)) وهي عادلة في توزيع الفرص، وتتضمن سعراً مدعوماً للسلع الأساسية والمشروعات الجديدة، أما الوضع الجديد بعد التعويم و (مزاد العملات) فهي دعوة لإطلاق العنان للدولار ليصل حدوداً ما كان ليصلها في السابق خلال فترة وجيزة، جازماً بان السوق الموازي يحتكم على سيولة كبيرة نتيجة زيادة بيع العقارات وهجرة رؤوس الأموال للخارج، لذلك لا سبيل لمجاراته بهذه الخطوة التي من شأنها تخفيض قيمة الجنيه ليصبح عديم القيمة.

الانكماش الاقتصادي

مبيناً انه عندما يتزامن التعويم مع رفع الدعم بنسبة 100% وبدون مصفوفة متكاملة للتخفيف من الآثار على الشرائح الضعيفة وبالتزامن مع جائحة الكورونا التي زادت معدلات الانكماش الاقتصادي في ظل تراجع حجم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تأثرت بالجائحة وتشكل 70% من حجم الاقتصاد الكلي، وفي ظل تراجع الموارد بسبب ضعف الانتاج الناجم عن زيادة تكلفة مدخلات الإنتاج نتيجة مضاعفة الرسوم وزيادة الضرائب، في ظل كل ذلك ينبغي الوصول إلى خلاصة أن هناك تدميراً ممنهجاً للاقتصاد وليس إصلاحات مدروسة، مستنداً في حديثه الى مثال بسيط بمطالبة صندوق النقد بزيادة أسعار الكهرباء التي تمت مضاعفتها أخيراً، لتدل على أنهم يدفعون بالاقتصاد إلى حافة الهاوية وهم (يضحكون علينا).

وأكد لؤي أن مزاد العملات الاجنبية ليس من أدوات السياسة النقدية التي تقبل عليها الدول مختارة، بل هي ضغوط لتخريب اقتصاد الدول ووصفة جاهزة لصندوق النقد مقابل (دراسة شطب الديون)، وتخفيض أثر مزاد العملات في استنزاف الدولار يكمن في زيادة الإيرادات الحكومية، وفي بلد مثل السودان ليس لديه بترول بكمية كبيرة وصادراته ضعيفة وليست لديه أسواق اجنبية وتعاقدات خارجية كبيرة، مؤكد سوف يلجأ إلى زيادة (الضرائب والرسوم الجمركية ورسوم الخدمات مثل الكهرباء والمياه واسعار الوقود)، وهذا بدوره سوف يؤثر في الاقتصاد برمته وعلى الصادر سلباً.

وذكر لؤي تجربة لمزاد للعملات الأجنبية بدولة العراق، حيث كشفت هيئة النزاهة العراقية في ديسمبر 2019م، تفاصيل قضايا جزائية متعلقة بملف مزاد العملة التي تتولى التحقيق فيها، وتحدثت عن ثلاث حيل مختلفة استخدمتها مصارف حكومية، بينها استخدام حسابات اشخاص من دون علمهم وإيداع صكوك لآخرين لا يمتلكون رصيداً، وقال: (في عام 2019م باع البنك المركزي العراقي (44) مليار دولار من العملة الصعبة في مزاد البنك المركزي (نافذة بيع العملات)، مخصصة في أغلبها لتغطية استيراد المواد والسلع التي تحتاجها البلاد، وتثبيت سعر الدينار العراقي ومنع التضخم، بحسب بيانات للبنك، لكن في الواقع حجم الاستيراد العراقي وصل إلى (18) مليار دولار، منها (6 مليارات دولار) اشترى بها العراقيون سلعاً من إيران، والباقي تم تهريبه للخارج، وقطع بأن هذا القرار بلا شك سيؤدي إلى خضوع السودان اقتصادياً لجهات خارجية ستتحكم بوجهة الاستيراد والتصدير والخروج من هذا المأزق سيكون صعبا جداً، وممكن ترتكب فيه جرائم تصفية كما حدث في العراق. ونتيجة تنفيذ هذه السياسة ارتفعت ديون العراق الى أكثر من (100) مليار دولار، وهو بلد بترولي يأتي في المرتبة الثانية بعد المملكة في إنتاج وتصدير النفط. وفي مصر لو تخابر رجل اعمال مع جهة اجنبية يقطعون رأسه مهما كان وزنه لكن في السودان حدث ولا حرج، والصور المنشرة في الميديا تغني عن الكلام).

التوقيت

وقال الخبير الاقتصادي د. هيثم حسن فتحي: (ان التوقيت الذي تم فيه استخدام آلية المزاد على سعر الدولار غير مناسب، لجهة ان البلاد حالياً ليست لديها موارد دولارية لفترة، خاصة أن هناك توجهاً عاماً لدى الأفراد نحو ما يسمى بالدولرة (تحويل أرصدتهم من الجنيه إلى الدولار) نتيجة التخوف من انخفاض قيمة ثرواتهم بالعملة المحلية)، مبيناً أن مزاد العملة هو عبارة عن سوق للعملة الأجنبية يلتقي فيها الطلب على هذه العملة بالعرض منها ومن ثم يتكون سعر الصرف، ونوه بأن عملية تحديد سعر الصرف يجب ان تجرى بسلاسة لأن عرقلتها ستؤثر في الطلب على الدولار، والطلب الذي ستتم عرقلته سيشبع من السوق، وسيكون هذا الإشباع بسعر صرف أعلى، وبالتالي يحصل الارتباك في السوق ويكون هذا مقدمة لتعدد أسعار الصرف، الأمر الذي يعرقل اتخاذ القرارات الاقتصادية وتنفيذها. وقال: (في بعض الحالات لا تتم السيطرة على سوق العملة، فيحصل تفاوت بين السعر الرسمي وسعر السوق، ويعود ذلك الى عوامل كثيرة من جانب العرض والطلب، فقد تحدث بعض الأزمات التي تولد زيادة في الطلب على الدولار باعتباره سلعة أمان وضمان، كما من الممكن ان يزود البنك المركزي المصارف بالدولار، ولكن ليس من الممكن إيصال هذا الدولار الى المستفيد النهائي من قبل المصارف بالمرونة المطلوبة، فكل هذه الأمور تعرقل انسيابية العملة الأجنبية والحصول عليها فيرتفع سعر السوق، وهذه الظواهر تعيق انسيابية السوق).

واضاف هيثم قائلاً: (نظام المزاد سيسمح لسعر الجنيه بأن يعكس بشكل أفضل العرض والطلب، وأنه من غير المؤكد بعد إذا ما كان ذلك سينجح في كبح جماح سحب العملات، أو إلى أي مدى يعد البنك المركزي مهيأً للصرف من احتياطاته الأجنبية في حال تواصل ضغط السوق المؤدى لانخفاض قيمة الجنيه).

ويؤكد فتحي أن الخروج من مشكلة انخفاض قيمة الجنيه يكمن في تحقيق الاستقرار السياسي والامنى واتجاه الاقتصاد المحلي نحو العمل والإنتاج، بجانب اعلان الحكومة عن رؤية واضحة تطمئن الشارع، وفي الوقت نفسه لا تتيح البنوك الدولار إلا لمن يستخدمه في أغراض مشروعة مثل مستلزمات الإنتاج والآلات، وأما السلع التفاخرية أو السيارات أو السلع الاستهلاكية فعلى مستورديها تدبير تمويلها بطرقهم الخاصة.

ولفت الى واردات السودان بالدولار، قائلاً: (لذا الحل في تقليل تأثير المزاد يتم من خلال تعظيم إيرادات الدولة من الجنيه وتوفير بدائل محلية عن الاستيرادات الضرورية).

الاحتياطي

وقال الخبير الاقتصادي د. محمد الناير لـ (الإنتباهة): (إن سعر الصرف المدار المرن يقصد به السعر التأشيري الصادر عن بنك السودان المركزي، وهو اذا زاد المعدل عن قمية الدولار بنسبة ٣٪ يتدخل المركزي ويطرح كمية من النقد الاجنبي، وبالتالي في حال تراجعه امام الجنيه السوداني)، مشيراً الى ان هذه السياسة تحتاج الى توفير احتياطي من الكتلة النقدية الاجنبية ما بين أربعة الى خمسة مليارات دولار، باعتبار ان العرض والطلب يتحكمان في السوق ويكونان وفقاً لقدرة المركزي على زيادة حجم العرض وتراجع العملة القومية، واكد ان وجود الاحتياطي من العملة الأجنبية هو الذي ينجح هذا القرار ودون ذلك فلن يثمر خيراً، وقال: (ان الحكومة لم تستثمر المناخ الإيجابي باستقطاب المواطنين وايداع مدخراتهم النقدية من عملات اجنبية في البنوك، كما ان الجهات المعنية لم تستمع لنصائح فتح صرافات تعمل على مدار (٢٤) ساعة لتفادي عرقلة اجراءات البنوك، كما انها لم تفلح في تقديم حوافز للمغتربين، واكتفت باعلان (٢٤) حافزاً غير مجزية ولم تنفذ بالكامل)، مشيراً الى ان نظام المزاد لن يحل مشكلة ولن يعالج القضية الاقتصادية.

التحرير الطليق

وبحسب بيان حزب البعث فإن إعلان البنك المركزي عن هذا التوجه يعد صافرة البداية للانتقال من التحرير المقيد لسعر الصرف (سعر الصرف المرن المدار) الذي أُعلن نهاية فبراير الماضي، وقبل أيام من زيارة وفد موظفي صندوق النقد الدولي، إلى التحرير الطليق الذي طالب به البنك الدولي في مؤتمر باريس، لمعالجة ما يطلق عليه (التشوهات)، والتي تتضمن تحريراً كاملاً لأسعار المحروقات والكهرباء ومعالجة الدولار الجمركي وخفض الإنفاق على التعليم والصحة وهيكلة الشركات الحكومية وشبه الحكومية، كشروط للوصول إلى ما يعرف (بنقطة اتخاذ القرار) فى يوليو القادم. ومرة أخرى يعلن البنك المركزي بعجالة عن هذه الإجراءات، دون توفير عوامل نجاحها ومستلزمات استمراريتها لمجابهة الطلب الجامح المتوقع على النقد الأجنبي، مما يقود بالضرورة إلى المزيد من التدهور في قيمة العملة الوطنية.

وقال البيان: (إن أزمة الاقتصاد السوداني لا يمكن حلها من خلال السياسات غير المؤسسة على بناء احتياطي من النقد الأجنبي والذهب، وليس الرهان على تحويلات المغتربين والمنح والقروض والهبات فحسب، وإنما بمزيد من السياسات التي من شأنها إصلاح الخلل في الميزان التجاري، كزيادة الإنتاج والإنتاجية وتعظيم بناء احتياطي النقد الأجنبي عن طريق تبني سياسات وخطط وبرامج تشجع الإنتاج والإنتاجية لدعم التجارة الخارجية، وايقاف استيراد السلع غير الضرورية التي يمكن إنتاجها بالداخل كبداية لإحلال الواردات وتقليل الطلب على العملات الأجنبية، بجانب دخول شركات مساهمة عامة في صادرات السلع والمحاصيل النقدية، خاصة الذهب والمعادن والقطن والصمغ العربي والثروة الحيوانية والحبوب الزيتية، اضافة الى ان استيراد الدولة السلع الاستراتيجية، خاصة القمح والوقود والدواء، يحقق الاستقرار والوفرة لتفادى تقلبات السوق، مما يؤدى لتراكم الفوائض المالية للمصلحة العامة، وتأسيس بورصتي الذهب والمعادن والسلع السودانية كواحدة من أهم آليات الحد من التهريب، وزيادة الإنتاج وتفادى عدم الإيفاء بتوريد حصائل الصادر أو تأخيرها، فضلاً عن الحد من التهريب من خلال وضع السياسات التى تشجع وتنظم التجارة البينية، ودعم وتقوية شرطة مكافحة التهريب، وكذلك سن القوانين والعقوبات الرادعة لمن يتجاوز القانون، وفتح الاستيراد للسلع بدون تحويل من الداخل، أي من خلال موارد المستوردين في البنوك الخارجية مما يقلل الطلب على الدولار داخلياً، وتسهيل الإجراءات المصرفية وكذلك إجراءات المودعين، مع اعتماد حرية الإيداع والصرف بعملة الإيداع الذي بدوره يعزز عرض العملة خارج المصارف وبالتالي هبوط سعرها، واحكام الحوكمة (الشمول المالي) في التجارتين الداخلية والخارجية، والشفافية ومكافحة الفساد وولاية البنك المركزي على النقد الأجنبي، بجانب تعديل قانون البنك المركزي وضمان استقلالية سياساته وفعالية دوره الرقابي وأن يكون المستشار المالي للحكومة، وإصلاح الجهاز المصرفي واتباعه لصيغة النافذتين واسترداد مديونياته المتعثرة وتوسيع قاعدة انتشاره، ورفع مناسيب الأداء والكفاءة، وانشاء بنك الاستيراد والتصدير والتركيز على البنوك المتخصصة، ووضع الأولوية لتمويل الإنتاج الزراعي والرعوي والصناعي بمحفظة التمويل الأصغر وتنمية المجتمعات الريفية وانسجام السياستين المالية والنقدية، والتقيد بمقررات المؤتمر الاقتصادي والأوراق التي قدمها البنك المركزي فيه).

الحبل على الغارب

بينما قال عضو اللجنة الاقتصادية بقوى الحرية والتغيير محمد نور كركساوي لـ (الإنتباهة): (ان الحكومة منذ البداية اتخذت منهج تحرير سعر الصرف، مما سجل الدولار رقماً عالياً امام الجنيه السوداني، في الوقت الذي يعاني فيه اقتصاد الدولة، وترك الحبل على الغارب للسوق الموازي لينتهج سياسة العرض والطلب التي تتحكم في الدولار، بجانب ان المركزي لا يمتلك احتياطياً، مما جعل القطاع الخاص هو المتحكم في الدولار، لافتاً الى ان الوقود يستهلك كميات كبيرة من الدولار مما رفع قيمته امام العملة المحلية). واضاف كركساوي قائلاً: (ان الحكومة لم تعمل بجدية في تنفيذ قرار تحفيزات المغتربين وانشاء الصرافات، مما جعل السوق الموازي نشطاً في تجارة العملة لاوقات متأخرة من اليوم)، لافتاً الى ضرورة ان تهيئ الحكومة المناخ والاجراء المناسب والسهل لاستقطاب اكبر عدد من تحويلات المغتربين التي يعتمد عليها بشكل كبير في توفير العملة الاجنبية، وقال: (ان لم يتم ذلك فسوف يهوي الاقتصاد اكثر مما هو عليه، ولن تنجح اية محاولة لانقاذه وانخفاض التضخم الذي يتزايد بصورة مخيفة ومقلقة يومياً).

الانتباهة

25 مايو، 2021 0 comments
0 FacebookTwitterEmail
الإقتصاد

تهريب الذهب عبر المطار.. لمن تدق الأجراس؟

by شوتايم4 25 مايو، 2021
written by شوتايم4

تحقق شرطة قسم الدرجة الاولى حول ملابسات بلاغ تقدم به مدير ادارة جمارك مطار الخرطوم العميد الفاتح حسن دهب، ضد مدير عام شركة بدر للطيران، وذلك على خلفية اتهامه لجمارك مطار الخرطوم ومنسوبيها بتهريب الذهب الى الخارج. وكان مدير شركة بدر قد وجه اتهاماً مباشراً لمنسوبي جمارك المطار بتهريب الذهب، الا ان الجمارك رفضت التهم المنسوبة اليها واتخذت اجراءات قانونية، واكدت مصادر ان اى شخص من منسوبي الجمارك ثبت تورطه او حامت حوله شبهة تهريب احيل للمحاكمة، وقالت الجمارك انها لا تتهاون فى مثل هذه الجرائم وانها تقابلها بالحسم القاطع.

(الإنتباهة) تحصلت على احصائيات دقيقة حول تهريب الذهب، حيث يتضح ان (99%) من الذهب يتم تهريبه عبر مطار الخرطوم الى دول بعينها محددة بات اقتصادها يعتمد بصورة شبه اساسية على الذهب الذى يتم تهريبه اليها من السودان. وكشفت تقارير احصائية تحصلت عليها (الإنتباهة) انه منذ يناير من العام الجارى وحتى الآن تمكنت قوات جمارك المطار من احباط تهريب اكثر من (33) كيلوجراماً من الذهب الخالص، واشارت تقارير تراكمية رصدت منذ السادس عشر من فبراير من عام 2018م وحتى السابع عشر من مايو 2021م، الى ضبط (88) كيلوجراماً و (132) جراماً من الذهب الخالص، تم احباط محاولات متكررة لتهريبها خارج البلاد.

واشارت ذات التقارير الى ان العامين الاخيرين (2020 ــ 2021م) شهدا اربع ضبطيات لشركة الطيران المذكورة، واشارت التقارير الواردة الى انه خلال هذين العامين تم ضبط (49) كيلوجراماً و (254) جراماً من الذهب تم احباط تهريبها عبر طائرات تتبع لتلك الشركة وكانت فى طريقها الى دبي، وفصلت التقارير الواردة الضبطيات بالتاريخ، حيث ضبط بتاريخ الحادى عشر من فبراير 2020م (3) سبائك ذهب زنة (8179) جراماً ضبطت فى حقيبة داخل الطائرة، كما تم ضبط (3) سبائك اخرى زنة (7322) جراماً بتاريخ الثلاثين من ديسمبر 2020م وكانت داخل حقيبة اسفل احد المقاعد بالطائرة، وفى تاريخ السابع عشر من فبراير 2021م تم ضبط (6) سبائك ذهب كانت اسفل احد المقاعد داخل الطائرة، وكانت آخر تلك الضبطيات بتاريخ الحادي عشر من مايو حيث ضبطت (5) سبائك ذهب داخل سترة نجاة اسفل احد المقاعد داخل الطائرة، تم اكتشافها بواسطة احد طاقم الطائرة الاوكرانية المستأجرة.

وحسب التحريات فإن عدداً من الضبطيات التى ضبطت اسفل مقاعد الطائرة تكون دائماً المقاعد التى ضبطت اسفلها غير مقطوعة التذاكر، مما يشير الى وجود ارتباط وثيق واتفاق جنائي يقود الى عملية التهريب.

وفى ذات السياق طالب خبراء بضرورة فتح تحقيق واسع للتوصل الى المتورطين فى تهريب الذهب وتحديد مسؤوليات جميع الاطراف والكيفية التى يتسلل بها الذهب الى داخل تلك الطائرات.

وفى الحادثة الاخيرة كشف الفنى التابع للطائرة وهو اجنبي الجنسية اثناء التحرى معه، انه قام باجراء تفتيش لطائرته قبل دخول الركاب كاجراء احترازى متبع مستخدماً جهازاً يدوياً يساعد فى اكتشاف الاجسام الغريبة، واثناء التفتيش اطلق الجهاز صافرة انذار، ليقوم الفنى الاجنبي باستدعاء مضيف سودانى، وقاما سوياً بالامساك بالجسم الملفوف داخل الاكياس بحذر وفتحه، حيث تفاجآ بانه سبائك ذهبية، وتم ابلاغ قوة الجمارك وامن المطار الذين كانوا موجودين ارضاً اسفل الطائرة، وتم اتخاذ الاجراءات. وبحسبما نقلت مصادر فإن الذهب تم اكتشافه قبل اعطاء الإذن للركاب بالصعود للطائرة، واشارت المعلومات الى ان المقعد الذي وجد اسفله الذهب لم يكن محجوزاً لاى شخص ولم يتم قطع تذكرة برقمه نهائياً, ولفتت المصادر انه لولا الطاقم الاجنبي لكانت الطائرة قد غادرت المطار دون اكتشاف شحنة الذهب.

واشارت المصادر الى ان وقوف الطائرات قرب (الهناقر) الخاصة بالشركات يعتبر احدى اكبر الثغرات التى تستغل فى عمليات تهريب الذهب، اضف الى ذلك ان هنالك استثناءات لبعض سيارات شركات يسمح لها بالدخول الى التارمك بصورة تمكن من زيادة فرص التهريب. واضافت مصادر ان وقوف الطائرات قرب الهناقر الخاصة بشركاتها قد يقود الى ذريعة للدخول الى متن الطائرة بحجة انفاذ اعمال صيانة او نظافة، ومن ثم يوضع الذهب فى المكان المخصص بالطائرة، وبعدها يتم اعلان الركاب بالصعود الى الطائرة، واشارت المصادر الى ان منطقة الهناقر بعيدة عن رقابة السلطات، كما انها غير مغطاة بكاميرات مراقبة، علماً بانه غير مسموح بفتح الطائرة او وضع اى شيء بداخلها، واضافت المصادر انه احياناً يتم تهريب الذهب عبر الطعام الى داخل الطائرة، كما ان هنالك رصداً لبعض حالات التهريب الطفيفة عبر القوات النظامية وامن الطيران او عبر عمال المناولة الارضية الا انها انحسرت أخيراً.

وكشف المدير العام الاسبق للجمارك الخبير الجمركى الفريق صلاح الدين احمد الشيخ، قائلاً: (ان الجمارك جهاز منوط به مكافحة التهريب، ومن غير المنطقى اتهامها بالتهريب، وهو امر يحمل الكثير من التجنى على هذه المؤسسة التى تحفل سجلاتها بالضبطيات المهولة)، واوضح الفريق صلاح انه من المفترض ان تكون شركات الطيران اكثر اهتماماً بمنظومتها الامنية، خاصة ان ضبطيات الذهب التى يتم ضبطها كان بالامكان ان يوضع بدلاً منها نصف كيلو من القنابل، وهى كافية بتفجير الطائرة وقتل العشرات من الابرياء، ووصف صلاح تهريب الذهب عبر الطائرات بانه يعتبر اختراقاً خطيراً للمنظومات الامنية بالطائرات مما يستوجب الوقوف عنده، واضاف صلاح انه من الصعب لفرد عادى ان يهرب كل تلك الكميات، فربما هنالك جهات او نافذون متورطون فى عمليات التهريب تلك، اذ انه لا يستطيع شخص عادى تهريب كل هذه الكميات ما لم تكن لديه حماية قانونية تمكنه من التهريب، وقال: (اضف الى ذلك ان مطار الخرطوم به عدة ثغرات يمكن استغلالها فى عمليات التهريب، وهو غير مطابق لمواصفات المطارات العالمية، ولا ننسى عمال الطيران الذين قتلوا بسبب تهريب الذهب، مما يشير الى انها ليست الحادثة الوحيدة وان هنالك حوادث مماثلة لم يتم اكتشافها، خاصة ان نسبة المضبوط دائماً لا يتجاوز (10%) فى احسن الدول).

وكشف الفريق صلاح ان هنالك سفريات مشبوهة تكون رحلاتها عند منتصف الليل او الساعات الاولى من الصباح، وهو ما يشجع عمليات التهريب، قائلاً: (فاذا نظرنا للمطارات العالمية مثلاً مطار هيثرو، نجد انه يتم ايقاف كامل للطيران عقب الثانية عشر ليلاً، حفاظاً على المدن من التلوث الصوتى ووقف عمليات التهريب، وغيرها من الاسباب التى يجب مراعاتها من قبل سلطة الطيران المدنى)، مطالباً بضرورة تنظيم جداول الرحلات، بجانب مراجعة العاملين بالمطار ومراجعة بطاقات الدخول والتفتيش الدوري خلال اليوم.

الانتباهة

25 مايو، 2021 0 comments
0 FacebookTwitterEmail
الإقتصاد

الدولار يرفع أسعار السكر بالخرطوم

by شوتايم3 25 مايو، 2021
written by شوتايم3

تشهد أسعار السكر زيادة جديدة متباينة بسوقي بحري وأم درمان تصل لـ(12,600) و(12,800) جنيه للجوال الكبير وضعف في حجم العرض والطلب.
وقال مورد سكر جملة بسوق بحري عيسى الحسن في تصريح لـ( السوداني) إن ارتفاع سعر الصرف انعكس سلبا على زيادة أسعار السكر، مبينا أن سعر جوال السكر عبوة(50) كيلو قفز من (12٫450) إلى (12٫800) جنيه أما سعر(10) كيلو من (2٫550) إلى (2٫650) جنيهاً، متوقعاً قرار بنك السودان ببيع النقد الأجنبي في مزادات ربما ينعكس على انخفاض أسعار العملات والسلع التي تاثرت بسعرالصرف ، مشيرا الى ضعف القوى الشرائية، وأوضح بان معظم التجار متخوفين من البيع.
وأمن تاجر سكر بامدرمان حسن على ارتفاع أسعار السكر، مبينا ان سعر الجوال عبوة(10) كيلو بلغ (2٫600) جنيه أما عبوة (50) كيلو بلغ(12٫5) الف جنيه ، وقال بان هنالك اضطراباً في السوق بسبب ارتفاع العملات خاصة في الفترات المسائية، متوقعا استمرار ارتفاع الاسعار حال استمر ارتفاع سعر الصرف.
وقال تاجر سكر قطاعي بسوق أمدرمان أحمد عثمان إن تذبذب سعر الصرف انعكس سلبا على ارتفاع أسعار السكر بالاسواق وتراجع حجم العرض، مبينا ان سعر جوال السكر المستورد عبوة(50) كيلو (12٫800) جنيه بدلا عن(12٫450) جنيها أما سعر عبوة (10) كيلو (2٫600) جنيه أما سعر (5) كيلو (1٫200) جنيه، واصفاً الحركة التجارية بالضعيفة، متوقعاً زيادة جديدة باستمرار ارتفاع أسعار العملات.

السوداني

25 مايو، 2021 0 comments
0 FacebookTwitterEmail
الإقتصاد

ارتفاع في الذهب والجرام يتجاوز الـ(28) ألف جنيه

by شوتايم3 25 مايو، 2021
written by شوتايم3

تشهد أسواق الذهب بالعاصمة الخرطوم ارتفاعاً غير مسبوق في الأسعار نتيجة لارتفاع سعر الصرف والبورصة العالمية ما انعكس على ضعف القوى الشرائية وأكد شيخ الصاغة محمد تبيدي في تصريح لـ(السوداني) ارتفاع أسعار الذهب الخام والمشغول لارتفاع سعر الصرف والبورصة العالمية، مبيناً أن سعر الذهب الخام قفز إلى (22٫600) بدلاً عن(18-19) ألف جنيه فيما قفز سعر جرام الذهب المشغول من (26) إلى (28- 28٫5) ألف جنيه وبلغ سعر أونصة البورصة العالمية (1٫880) دولار، متوقعا زيادة في أسعار الذهب بارتفاع سعر الصرف، لافتاً لضعف القوى الشرائية.
وقال رئيس اللجنة التمهيدية للصاغة محمد إبراهيم تبيدي إن هنالك ندرة في الذهب الخام بسبب ضعف الإنتاج والسياسات الأخيرة بفرض (1٫400) جنيه لكل كيلو جرام من الذهب ما انعكس على ارتفاع أسعار الذهب المشغول وبلغ سعر جرام الذهب الخام(22) ألف جنيه أما سعر جرام الذهب المشغول (27-28) ألف جنيه ، مشيراً إلى زيادة الطلب على الذهب الخام، متوقعاً حدوث زيادة مطردة في الأسعار.
وقال صائغ محل العسجد إن تذبذب سعر الصرف انعكس سلباً على أسعار الذهب بالأسواق وتراجع القوى الشرائية، مبيناً أن سعر جرام الذهب الكويتي(28) ألف جنيه أما التركي (28٫5) ألف جنيه، متوقعاً زيادة في الأسعار مع استمرار ارتفاع سعر العملة والبورصة العالمية.

السوداني

25 مايو، 2021 0 comments
0 FacebookTwitterEmail
الإقتصاد

الدولار يستقر في (440) جنيهاً للبيع بالموازي

by شوتايم3 25 مايو، 2021
written by شوتايم3

واصلت أسعار العملات الأجنبية بالسوق الموازي الارتفاع أمام الجنيه في تداولات الإثنين وسط استمرار شح المعروض وزيادة الطلب.
وطبقاً لمتعاملين تحدثوا لـ (السوداني) فإن سعر البيع للدولار سجل 440جنيهاً والشراء 435جنيهاً فيما سجل سعر البيع للريال السعودي 116جنيهاً والشراء 115 جنيهاً بينما بلغ سعر البيع للدرهم الإماراتي 117 جنيهاً والشراء 116جنيهاً كما سجل سعر البيع لليورو 520 جنيهاً.
وارجع المتعاملون الارتفاع لزيادة الطلب على العملات الأجنبية مقابل شح المعروض متوقعين مزيداً من الارتفاع خلال الأيام المقبلة.

السوداني

25 مايو، 2021 0 comments
0 FacebookTwitterEmail
الإقتصاد

جهات مجهولة تتسبب في رفع سعر (الدولار) كل ثلاث ساعات

by شوتايم3 24 مايو، 2021
written by شوتايم3

قفزت أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه السوداني اليوم الى مستوى عالي جداً في السوق الموازي .وقال تاجر عملة ظهرت قوه شرائية مجهولة تسببت في ارتفاع سعر الدولار بحيث كل ثلاث ساعات يظهر سعر جديد الى ان استقر صباح اليوم الى 445 جنيهاً، فيما بلغ سعر الريال السعودي شراء 114 جنيه، وسجل البيع 117 جنيه.

إلى ذلك تمت التعاملات في المصارف السودانية للعملات الأجنبيه حيث سجل سعر الدولار الامريكي شراء 417 جنيه وسجل سعر البيع 420 جنيه، بينما سجل سعر الريال السعودي شراء 111جنيه وكان سعر البيع 112 جنيه، وتم تعامل شراء الريال القطري 114 جنيه، سعر البيع 115جنيه، بينما سجل سعر شراء الدرهم الاماراتي 113 جنيه، وبلغ سعر البيع 114 جنيه، وتمت تعاملت شراء اليورو 508 جنيه، سعر البيع 512.
وفي اتجاه متصل أعلن بنك السودان المركزي عن قيام مزاد النقد الأجنبي لعمليات النقد الأجنبي فى يوم الأربعاء الموافق السادس والعشرون من مايو الجارى وذلك إنفاذاً لسياسات بنك السودان المركزي للعام 2021م بتطبيق سياسة سعر الصرف المرن المدار، وفي إطار الجهود المبذولة لاستقرار سعر صرف الجنيه السوداني .
وأضاف البنك المركزى أن المزاد يحمل الرقم 2021/1م وحجم المزاد الكلي 40 مليون دولار أمريكي لافتا إلى أن الحد الأعلى لقيمة الطلب المسموح بتقديمه من كل مصرف كنسبة من حجم المزاد الكلي 20%.

الانتباهة

24 مايو، 2021 0 comments
0 FacebookTwitterEmail
الإقتصاد

الدولاريقفز بمواد البناء مجدداً بالأسواق

by شوتايم3 24 مايو، 2021
written by شوتايم3

تشهد مواد البناء زيادة جديدة في الأسعار نتيجة لأزمة الوقود والترحـــــيل
وقال مدير مبيعات مصنع أبا القاسم لحديد التسليح عبدالله عثمان في حديثه لـ(السوداني)إن تأثر المصانع بالكهرباء وأزمة الوقود إضافة إلى ارتفاع أسعار العملات انعكست على الإنتاجية بنسبة أقل من(50%)، مبيناً أن سعر طن حديد التسليح بالمصانع يتراوح ما بين(370-400) ألف جنيه، لافتاً لركود الحركة التجارية. وطالب عثمان هيئة المواصفات والمقاييس بمراقبة المصانع، وقال إن ارتفاع سعر الصرف ينعكس على ارتفاع الأسعار.
وأشار تاجر أسمنت ببحري، خلف الله السر لتسبب ارتفاع سعرالصرف في زيادة جديدة في السلعة وتراجع المطروح منها بالأسواق.
وقال السر في حديثه لـ (السوداني) إن هنالك زيادة كبيرة في أسعار تكلفة الترحيل من مناطق الإنتاج إلى الاستهلاك من (3,5) إلى (6) آلاف جنيه، مبيناً أن سعر طن أسمنت عطبرة وبربر قفز لـ (57) ألف جنيه بدلاً عن(55) ألف جنيه أما سعر طن أسمنت صخر السودان والشمال من(54) إلى (55) ألف جنيه أما سعر أسمنت قنا المصري وأسوان (50) ألف جنيه ،لافتاً إلى ركود السوق وضعف القوى الشرائية رغم تراجع الأسعار فيما بلغ سعر حديد التسليح (305) آلاف جنيه للطن، متوقعاً زيادة جديدة في الأسعار باستمرار ارتفاع أسعار العملات.
وقال تاجر أسمنت وسيخ بالخرطوم أحمد علي إن زيادة العملات وأزمة الوقود انعكست سلباً على ارتفاع الأسعار وتراجع حجم العرض بالأسواق، مبيناً أن سعرأسمنت قنا المصري(52) ألف جنيه للطن أما سعر أسمنت عطبرة وبربر(57) ألف جنيه و(56)ألف جنيه لطن أسمنت الشمال وصخر السودان.

السوداني

24 مايو، 2021 0 comments
0 FacebookTwitterEmail
أحداث بارزةالإقتصاد

بسبب مزاد النقد الاجنبي المزمع اقامته….استقرار في الموازي وارتفاع لدى بنك السودان

by شوتايم2 24 مايو، 2021
written by شوتايم2

 

 

زاد سعر الدولار في السودان، اليوم الإثنين 24 مايو 2021 ، في البنك المركزي ،فيما استقر لدى السوق الموازية (السوداء). وأعلن بنك السودان المركزي مساء الأحد عن طرح 40 مليون دولار للبيع، إنفاذاً لسياسات البنك المتعلقة بتطبيق سعر الصرف المرن المدار.
ووفق وكالة الأنباء السودانية، سيتم البيع للبنوك فقط، في مزاد ينطلق يوم الأربعاء القادم.
وتأتي الخطوة في إطار جهود البنك المبذولة لاستقرار سعر صرف الجنيه السوداني.
وبلغ سعر الدولار لدى بنك السودان المركزيد 410.79 جنيه للشراء و413.86 جنيه للبيع.
رسالة مهمة من أكبر مسؤول بالبنك الدولي بشأن ديون السودان
“المركزي السوداني” يبيع 40 مليون دولار وفقا لهذه الشروط
وفي تعاملات السوق الموازية غير الرسمية (السوداء) استقر عند 430 جنيها، وفق وسائل إعلام محلية.
واستحدث السودان إجراءات لجذب التحويلات، التي قدرتها الامم المتحدة بنحو 2.9 مليار دولار في 2018، والاستثمارات من السودانيين المقيمين في الخارج.
ويحق لعملاء البنوك شراء العملة الصعبة لأغراض محددة قررها البنك المركزي مثل السفر والتعليم والعلاج واستيراد السلع، بشرط تقديم الوثائق التي تثبت ذلك.
وبموجب القواعد التي وضعها البنك المركزي، لا يحق للمسافرين شراء أكثر من ألف دولار كل ستة أشهر، ويتعين على البنوك بيع أي فائض من النقد الأجنبي يتكون لديها في نهاية كل يوم.
اليورو والإسترليني
واستقر سعر اليورو لدى بنك السودان المركزي عند 499.27 جنيه للشراء و503.02 جنيه للبيع، وهي نفس أسعار الأمس.
كما استقر اليورو لدى السوق الموازية (السوداء) عند 510 جنيهات .
وزاد سعر الجنيه الإسترليني لدى بنك السودان المركزي مسجلا 580.15 جنيه للشراء و584.48 للبيع.
واستقر الإسترليني لدى السوق الموازية عند 590 جنيها.
الريال والدرهم والدينار
وزاد سعر الريال السعودي لدى بنك السودان المركزي ليسجل 109.93 جنيه للشراء و111.12 جنيه للبيع.
واستقر الريال في السوق الموازية عند مستوى 113 جنيها.
وزادطفيفا الدرهم الإماراتي وفق بنك السودان المركزي مسجلا 111.64 جنيه للشراء، و112.47 جنيه للبيع.
وسجل سعر الدرهم لدى السوق الموازية (السوداء) 115 جنيها.
وزاد سعر الدينار الكويتي لدى بنك السودان المركزي مسجلا 1363.58 جنيه للشراء و1373.751 جنيه للبيع.

24 مايو، 2021 0 comments
0 FacebookTwitterEmail
الإقتصاد

البنك المركزى يعلن عن مزاد للنقد الاجنبي الاربعاء

by شوتايم3 24 مايو، 2021
written by شوتايم3

أعلن بنك السودان المركزي عن قيام مزاد النقد الأجنبي لعمليات النقد الأجنبي فى يوم الأربعاء الموافق السادس والعشرون من مايو الجارى وذلك إنفاذاً لسياسات بنك السودان المركزي للعام 2021م بتطبيق سياسة سعر الصرف المرن المدار، وفي إطار الجهود المبذولة لاستقرار سعر صرف الجنيه السوداني .
وأضاف البنك المركزى أن المزاد يحمل الرقم 2021/1م وحجم المزاد الكلي 40 مليون دولار أمريكي لافتا إلى أن الحد الأعلى لقيمة الطلب المسموح بتقديمه من كل مصرف كنسبة من حجم المزاد الكلي 20%..
وأوضح البنك المركزى أن المزاد يقتصر على المصارف فقط إنابة عن عملائها على أن يقدم العميل طلب واحد عبر مصرف واحد مع توضيح الرمز الائتماني والرقم الضريبي .
كما يجب على المصرف تقديم طلب واحد يوضح فيه احتياجات العملاء ، على ألا تزيد قيمة الطلب عن النسبة التي يحددها بنك السودان المركزي عند الإعلان عن المزاد مشيرا الى ان تقتصر الطلبات التى تقدم على عمليات استيراد السلع حسب ما يحدده مزاد بنك السودان المركزي بالتنسيق مع الجهات المختصة مبينا ان الطلبات تقدم بحد أدنى 20,000 دولار للعميل الواحد ويتم تسعير كل طلب في صورة أربعة أرقام عشرية لسعر الشراء مثال: (381.8000) جنيه للدولار مع توفر رصيد كافٍ بالعملة المحلية فى حساب العميل مقدم الطلب .
واوضح البنك المركزى ضرورة أن توفر رصيد كافٍ بحساب المصرف بالعملة المحلية لدى بنك السودان المركزي يغطي قيمة المبلغ المطلوب شراؤه وفي حالة عدم وجود رصيد كافٍ في حساب المصرف، يتم فرض غرامة على المصرف .
ونوه المركزى أن على المصارف مراعاة الضوابط الأخري الواردة في منشور إدارة السياسات رقم 2021/12 م الصادر بتاريخ 20 مايو 2021م والخاص بآلية التدخل في سوق النقد الأجنبي عبر المزادات موضحا ان موقع المزاد ببنك السودان المركزي الطابق الرابع ، الإدارة العامة للاسواق المالية وتسلم طلبات دخول المزاد خلال الفترة من الساعة 7:00 صباحاً الي 9:00 صباحاً.

الانتباهة

24 مايو، 2021 0 comments
0 FacebookTwitterEmail
الإقتصاد

مضاربات بالسوق الموزاي ترفع سعر الدولار لمستويات قياسية

by شوتايم3 22 مايو، 2021
written by شوتايم3

كشف متعاملون بالسوق الموزاي عن وجود مضاربات ادت الي ارتفاع العملات الاجنبية خاصة الدولار الي مستويات قياسية.
وقال تاجر بالموازي بعد أن خاب الآمال بتدقات مالية عقب انتهاء مؤتمر باريس شهد سوق العملات هجمة شراء على شراء أكبر كميات من العملات وبلغ حجم التداول مابين ٧٥ الي ٧٦% وتوقفت عمليات البيع لتخوفهم من صعود الدولار أكثر ولعدم وجود سعر ثابت حاليا حيث بلغ سعر شراء الدولار خلال الفترة الصباحية ٤٢٣جنيها وفي فترة الظهر بلغ سعر الدولار ٤٣٠جنيها مع عدم تحديد سعر للبيع.
وقال التاجر ان بعض منهم توقف عن البيع بسبب الاسعار المتصاعدة ووصف ذلك بالمضاربات التي تتم من قبل ضعاف النفوس من تجار العملة وأضاف رغم استقرار بقية العملات الأخرى خلال الفترة السابقة الا انها عاودت الصعود مجددا متأثره بارتفاع الدولار حيث بلغ سعر الريال السعودي مابين ١١٥ الي ١٢٠جنيه اما الدرهم الإماراتي بلغ ١٢٠ جنيها ووصل سعر الجنيه المصري الي ٣٠ جنيها.

الانتباهة

22 مايو، 2021 0 comments
1 FacebookTwitterEmail
  • 1
  • …
  • 72
  • 73
  • 74
  • 75
  • 76
  • …
  • 109

الأكثر مشاهدة

  • 1

    اعلان تحذيري من البنك السوداني الفرنسي

    4 سبتمبر، 2024
  • 2

    ماذا قال حمدوك للجنة المعلمين حول “تجميد” تغيير المناهج

    24 يناير، 2021
  • 3

    مكالمة محرجة بين مذيعتين تصبح الاكثر تداولا في وسائل الاتصال

    13 يونيو، 2021
  • 4

    قمر صناعي يتبع ل(ناسا) في طريقه للإصطدام بالارض

    19 أبريل، 2023
  • 5

    سفير الامارات بالسودان يصل بحرا رغم الظروف الامنية التي تمر بها البلاد

    19 أبريل، 2023
  • Facebook
  • Twitter

حقوق النشر محفوظة لشوتايم نيوز 2021م

شوتايم نيوز
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الإقتصاد
  • العالم
  • الفيديو
  • المقالات
  • المنوعات
  • تحقيقات وتقارير
  • حوادث وجريمة