ذكرت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مصدر سوداني، أن رئيس مجلس الوزراء، الدكتور عبد الله حمدوك، هدد بالاستقالة، مالم يتم تنفيذ الاتفاق السياسي الذي وقعه مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.
وأوضحت الوكالة أن حمدوك يقول إنه رهن استمراره في منصبه بتنفيذ الاتفاق السياسي مع الجيش، وبالتوافق بين القوى السياسية.
وفي السياق، فإن هناك رفضًا يطغى على مواقف المجلس المركزي القيادي التابع لقوى الحرية والتغيير السودانية حيال الاتفاق الموقع بين قائد الجيش ورئيس الوزراء
أحداث بارزة
المبادرة المجتمعية لسجادة خور المطرق تسير قافلة طبية مجانية بجنوب كردفان
المبادرة المجتمعية لسجادة خور المطرق تسير قافلة طبية مجانية بجنوب كردفان
ممثل الوالي: نشيد بجهود المبادرة في خدمة المجتمع
الشيخ الطيب الشيخ برير: نهدف للترابط الإنساني وتعزيز ثقة الإنسان السوداني فيما عنده

أشاد ممثل والي جنوب كردفان المدير التنفيذي لمحلية كادوقلي الأستاذ سليمان كنده كودي بجهود الطريقة السمانية سجادة خور المطرق في خدمة مجتمع الولاية عبر القافلة الطبية التي وصلت الولاية أمس الأول. وأكد كنده على ضرورة التفات المجتمع لخدمة الشرائح الضعيفة مثل النازحين والذين تأثروا بويلات الحرب.
وقال مرشد الطريقة السمانية بخور المطرق الشيخ الطيب برير الذي يقود القافلة بنفسه، إن القافلة
الطبية مجانية لكل إنسان ولاية جنوب كردفان وترتكز في محليات كادوقلي والدلنج والقوز. وأضاف انها تعبر عن رسالة محبة من أهل الطريق لأهلنا في جنوب كردفان وتعزز التعايش الإنساني والسلمي بين مكونات المجتمع، لافتاً إلى أن خدمة الناس وإفشاء المحبة بينهم أحد أهم أهداف المسيد ورسالته في الحياة. وقال الشيخ الطيب برير من الدلنج أمس إن القافلة تقدم خدمات طبية متكاملة مجاناً تشمل الكشف الطبي والفحص المعملي ومنح الأدوية عبر صيديلة متكاملة متنقلة، مشيراً إلى أنّ القافلة تضم اخصائيين في الباطنية والأطفال والنساء والتوليد. وامتدح الشيخ الطيب برير استجابة المريدين لدعم وتجهيز القوافل التي سيرها المسيد لولايات السودان المختلفة، ضمن المبادرة المجتمعية التي أطلقتها سجادة خور المطرق قبل عامين، وتنقلت في معظم ولايات السودان. وأشار الشيخ برير إلى أن المبادرة تضم طيف واسع من أساتذة الجامعات من ولايات مختلفة تهدف لتعزيز القيم التربوية وترقية السلوك وتعزيز الوحدة القومية وتعزيز ثقة الإنسان السوداني في مكوناته المجتمعية وتمسكه بقيمه وموروثاته المتوارثة والمتجذرة فيه حتى أصبح يعرف بها بين كافة الشعوب، لافتاً إلى حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تعظيم الخيرية لدى المجتمع حيث قال (الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة). وامتدح الشيخ برير دور جامعات كردفان كلها وهي تلتف حول المبادرة، وقال : من مدينة الدلنج نرسل الشكر الجزيل لأساتذة جامعة الدلنج لوقفتهم الكبيرة في تنفيذ القافلة ومشروع المبادرة.
يذكر أنّ المبادرة المجتمعية التي أطلقها الشيخ برير بدأت انطلاقها من العاصمة الخرطوم (فندق كورنثيا) قبل عامين وعقدت ملتقيات واسعة في ولايات الشمالية والبحر الأحمر والنيل الأزرق وشمال كردفان وغيرها من الولايات، يرأسها المؤرخ بروفيسور معتصم أحمد الحاج مدير مركز الدراسات السودانية بالجامعة الأهلية، ويشرف عليها صاحب الفكرة الشيخ الطيب برير، وتضم نخبة من المختصين في الدراسات الاجتماعية والتربوية والقانونية وغيرها.
أزاحت الشرطة, الستار امام المحكمة وكشفت لها معلومات خطيرة في محاكمة شبكة تتألف من (4) متهمين بينهما (أخ وشقيقته) اوقفوا على ذمة اتهامهم بتجنيد واستخراج بطاقات عسكرية لأشخاص للانضمام الى احدى الحركات المسلحة وذلك بالخرطوم .
وكشف المُبلِّغ مساعد بالشرطة الأمنية إبان مثوله امام محكمة مكافحة الإرهاب (1) بمجمع محاكم الخرطوم شمال برئاسة القاضي انس عبد القادر فضل المولى، بانه قد وردت اليهم معلومات تفيد بوجود شبكة تقوم بتزوير البطاقات العسكرية ، منبها إلى انه وبموجب تلك المعلومات تم عمل كمين القي فيه القبض على المتهم الاول اثناء تواجده بمحل بائعة شاي بالقرب من مشفى شهير بالخرطوم وبرفقته المتهم الثاني ، مشيرا إلى ان المتهم الأول ألقي القبض عليه إثر مُبايعة وهمية نفّذها احد المصادر أوهم خلالها المتهم الأول بحاجته لشراء بطاقة عسكرية، منوهاً إلى أنه وأثناء تسليم المصدر المتهم الأول المبلغ المالي تمت مداهمته والقبض عليه وبتفيشه عُثر بحوزته مجموعة من البطاقات العسكرية، ونبه المُبلِّغ أيضاً المحكمة إلى أنه وبتفتيش القوة لعربة المتهم الاول وضبط بداخلها احد معروضات البلاغ (زي عسكري) يتبع لإحدى الحركات المسلحة، لافتاً إلى أنه وبالتحري الميداني مع المتهم الأول أفاد بأنه ضابط بالحركة الشعبية وانه قدم مستندات توضح انضمامه إليها، فيما أكد المُبلِّغ بعدم وجود أي علاقة للمتهم الثاني بالبلاغ – وإنما ضبط أثناء مرافقته المتهم الأول واحتسائهما الشاي سوياً، في ذات الوقت أفاد المُبلِّغ المحكمة بأن المتهم الأول وبالتحري الميداني معه أرشد عن منزل المتهمة الرابعة بجنوب الخرطوم وأفادهم بأنها تقوم بطباعة البطاقات العسكرية التي ضُبطت بحوزته، وكشف المُبلِّغ للمحكمة بأنه وبموجب تلك المعلومات تم استخراج أمر تفتيش لمنزل المتهمة الرابعة, إلا أنّ معلومات جديدة كشفت لهم عن مقر مكتبها لأعمال طباعة البطاقة المعروضات وسط السوق العربي لتهرع إليه قوة من الشرطة وتضبط فيه المتهمة وشقيقها المتهم الثالث الذي عثر بحوزته علي بطاقة ضابط برتبة نقيب باحدي الحركات المسلحة، إضافةً إلى عثورهم بمحل المتهمة الرابعة على البطاقات العسكرية المعروضات، وكشف المبلغ كذلك عن إرشاد المتهم الأول عن (6) متهمين آخرين بينهم ضابط برتبة لواء بإحدى الحركات المسلحة وتم القبض عليه – الا انه وبمخاطبة إداراة الشرطة الأمنية لحركته اكدوا انتماءه اليهم ليتم إطلاق سراحه والآخرين الستة بعد أن أفادهم بأنهم يتبعون اليه، وقال المُبلِّغ بأن وجود المتهم الأول بالخرطوم نتيجة الترتيبات الأمنية بالقوات المسلحة لبعض الحركات وبسبب سلام (جوبا) بحد تعبيره .
ونبه المُبلِّغ المحكمة إلى انه وفور القبض على المتهمين تمت إحالتهم لنيابة الجرائم الموجّهة ضد الدولة التي شرعت في أعمال التحقيق معهم وأُحيلوا بعد ذلك للمحكمة.
وجزم المُبلِّغ للمحكمة بأن البطاقات العسكرية لا يتم استخراجها من محلات الطباعة بالأسواق – وإنما يتم استخراجها عبر أسس وضوابط بالمؤسسات العسكرية بالبلاد دون سواها .
من جهته, قطعت المحكمة موعداً في الشهر الحالي لسماع شهود الاتهام, وأمرت بإعلانهم للمثول أمامها في الجلسة القادمة
شاهد بالفيديو.. قوة امنية تعتقل مصابين من داخل احد المستشفيات بالخرطوم في مظاهرات الامس
تداول ناشطون ومواقع سودانية مقطع فيديو يوثق لحظة اعتقال قوة امنية بزي الشرطة لمصاب داخل احد المستشفيات بالخرطوم ولكن لم يتبين بعد ما هي تلك القوة الامنية وفي اي مستشفى حدث الاقتحام .
اhttps://www.facebook.com/413534272818806/posts/1096059437899616/?app=fbl
اطلق خبير الارصاد الجوى المستقل المنذر احمد الحاج تحذيرات لمواطنى الخرطوم مشيرا الى توقعات بانخفاض كبير ومفاجئ فى درجات الحرارة تبدأ من الاربعاء الاول من ديسمبر وتوقع المنذر ان يتسبب ذلك الانخفاض فى تزايد وتيرة الاصابات بفيروس كورونا بجانب اصابات كبيرة بنزلات البرد واشار الى احتمالية اضطراب الموقف الصحى الذى قد يقود الحكومة لاتخاذ اجراءات ربما تصل الى الأقفال الجزئي او الكلي .
ودعا المنذر المواطنين الى تفادى تأثيرات الانخفاض المفاجئ ونصح بزيادة تدريجية في الملابس وخاصة الاطفال وقال : (الناس تجهز حالها لاسواء الاحتمالات عشان ماتتفاجأ
بيت الشورة
عمر الكردفاني
مناوي…..اين انت يا رجل؟
عندما قررت حكومة المركز إعادة أمر دارفور إلى أهلها فيما يسمى باستفتاء دارفور قمت بأسخف رحلة تغطية إعلامية في حياتي، إذ أنه وبالرغم من حفاوة أهل دارفور وكرمهم الفياض كنت كمن يكذب على نفسه وهو كاره،فكل من يطالب بأن تقسم دارفور إلى ولايات هو اما مغرر به أو طالب سلطة، لذا فغداة صدور قرار إعادة دارفور إلى اقليم كنت أكثر الناس راحة لأنني اعرف تماما إنسان دارفور الحقيقي لا تغريه السلطة ولا يجذبه الجاه والسلطان ،ولكن عندما تم تعيين مناوي حاكما للاقليم خاب ظني قليلا إلى أن التقيته في سانحة تحدث فيها الرجل حديث العارف لموطن جراح دارفور ،وطرح نفسه معالجا لتلك الجراح ،عندها أحسست بالاطمئنان، وانتظرت،إلا أن انتظاري طال ولم يقم الرجل بأي خطوة تجاه معالجة مشاكل دارفور وركز فقط على نثرياته وسياراته ورفاهيته الشخصية،وحتى الدماء التي باتت تسيل يوميا بلا سبب لم يكلف مناوي نفسه ليس بزيارة المنكوبين بل باحتسابهم وتقديم المواساة لاهلهم ،إن الحكومة المركزية مطالبة الآن قبل الغد بمساءلة مناوي وماذا فعل لأهل دارفور الذين تم تنصيبه حاكما عليهم فأصبح يجوب شوارع العاصمة متدثرا بالامهم ومسفها لاحلامهم ،مناوي……اين انت يا رجل؟
ثم ماذا بعد هذا؟
نرفع الصوت عاليا أن يلتفت المركز اليوم قبل الغد إلى دارفور ،دارفور التي اثخنتها الجراح وخانها بنوها الذين كانوا يحاربون باسمهما والان نالوا المناصب على حسابها ،دارفور التي قدمت الشهيد تلو الشهيد لينعم السودان بالامن والأمان، والله العظيم يا مناوي ويا حكومة المركز اذا خرج اليوم عليكم ذي شكيمة مثل الشهيد الراحل خليل إبراهيم وقال لأهل دارفور هلموا لبناء دولة دارفور المستقلة لاصبحتم من النادمين ولات حين مندم
كشف وكيل وزارة الطاقة والنفط المكلف حسين محمود، إن التيار الكهربائي سيستقر قريباً.
وقال حسين لوكالة السودان للأنباء، إن العاملين في قطاع الكهرباء يعملون ليل نهار لإيجاد حلول سريعة وعاجلة.
وعزا أسباب عودة قطوعات الكهرباء إلى وجود نقص حاد في وقود الفيرنس، بالإضافة إلى توقف إنتاج الكهرباء من البارجة التركية، مما تسبب في خسارة الشبكة القومية لحوالي 150 ميغاواط
قائد قطاع السلام بالجبهة الثالثة تمازج:ما يحدث في الفشقة يحتاج إلى خطوات تنظيم من جميع السياسيين
اللواء النور حمدان:على العسكريين ارتداء لبس خمسة والمدنيين تنظيم الجبهة الداخلية:
أكد قائد قطاع السلام بالجبهة الثالثة تمازج أن الأحداث التي تدور في الحدود مع الجارة إثيوبيا تستدعي أن يقوم كل بدوره بدلا من هذا التشظي خلف الدعاوى غير المنطقية والتنمر السياسي الذي يدور في البلاد حاليا ،وقال حمدان في تصريح خاص لموقع شوتايم نيوز إن على جميع القوات وعلى رأسها القوات المسلحة والدعم السريع وقوات الكفاح المسلح الموقعة عل اتفاق جوبا أن تلبس (لبس خمسة) استعدادا لكل مستجد على جبهات القتال وعلى كل حدود البلاد ،وقال السيد اللواء أن ما يحدث في الجارة إثيوبيا ليس صراعا داخليا معزولا ولكنه ذو ابعاد لا نسميها ولكن نحذر منها ،مؤكدا أنه على السياسيين أن يوحدوا كلمتهم من أجل الدفاع عن الأرض إذا استدعى الأمر، مشيرا إلى أن قطاع السلام بالجبهة الثالثة تمازج من أهم القطاعات إذ أنه يعمل في حالتي الحرب والسلم دعما وسندا للقوات النظامية واشاد حمدان بالسيد القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان الذي يزور جنوده دائما بالخطوط الامامية رافعا من روحهم المعنوية ومقدما روحه من أجل مساندة قواته
وختم اللواء النور أن الأيام القادمة ستشهد حشدا كبيرا من قواته لرفع التمام لقيادة الجبهة الثالثة تمازج لتوجيه تلك القوات إلى أي ثغرة تحتاج إلى سد في البلاد
إن أزمة استخراج وثائق السفر(الجوازات ) التي مر بها السودانيون كانت نتاج قرارات تراكمية غير صائبة ،أذ أصبحت إدارة الجوازات بوزارة الداخلية عبارة عن إدارة جبايات، ولكنها جبايات بها شبهة فساد إذ لا يعقل أن يدفع الإنسان ثمن الخدمة ولا ينالها،وهذا عند المدنيين يسمى احتيال ولكنه عند الحكومة يدعى (تجنيب)
يمر السودانيون خارج البلاد هذه الأيام بظروف جد سيئة بسبب الإدارة غير الرشيدة لموضوع استخراج الأوراق الثبوتية خاصة جواز السفر الذي تترتب عليه كل معاملات الإنسان خارج بلاده.
شكا العديد من المغتربين بدولة ليبيا بسبب عدم استخراج جوازاتهم التى وصل بعدها إلى نصف العام ولم يتم ارسال الجوازات التي قاموا باجراءاتها خاصة أن هنالك العديد منهم تعرضوا لمساءلات بسبب هذا الأمر
الأمر مرفوع إلى السيد مدير الشرطة ونائبه ،أن اغيثوا مواطني هذا البلد الذين هاجروا من أجل الحياة الكريمة لكنهم ما زالوا يتعرضون للاذى بسبب سودانيتهم ….حسبنا الله ونعم الوكيل
أطلقت إمرأة في العقد الرابع من عمرها “زغرودة” بصوت مرتفع أمس الأول عند التاسعة صباحاً بصالة المغتربين بمجمع خدمات الجمهور ببحري.
وبحسب “طيران بلدنا” الصفحة المتخصصة باخبار وقضايا الطيران في السودان، لفتت المرأة الأنظار إليها واتضح انها أطلقت الزغرودة بسبب إستلامها جواز سفرها الذي ظلت في انتظاره منذ فترة أكدت بأنها ليست قصيرة.
وقابل عدد من الحضور فرحتها بالضحك والتعليق وقال أحدهم. متحسرا:”أمر مؤسف أن نصل مرحلة الفرح باستلام وثيقة سفر يفترض أن تكون متاحة للجميع خلال ساعات وليس شهور”.
وشهدت الفترة الماضية أزمة حقيقية في تجديد واستخراج جوازات السفر في السودان بسبب نقص مدخلات الإنتاج، ورغم التحسن النسبي الذي طرأ إلا أنه لايتم تسليم الجواز قبل مرور أسبوع وفي حالات شهر
