علق السناتور الأمريكي ماركو روبيو، على مزاعم رفض السعودية والإمارات الرد على اتصالات
العربية نت
من رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، بشأن الأزمة الأوكرانية، موضحا أن التصرف “المزعوم” يمثل رسالة واضحة إلى واشنطن.
أحداث بارزة
قالت الخدمة الصحفية للكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين ناقش مع المستشار الألماني أولاف شولتز خيارات الجهود السياسية
العربية نت
والدبلوماسية، بما في ذلك نتائج الجولة الثالثة من مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
علق متحدث باسم وزارة الخارجية الإمارتية، على المزاعم بتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية والتي ذكرت فيه أن ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد وولي العهد، الأمير محمد بن سلمان،”رفضا” الاتصالات مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لتهدئة أسعار النفط نظرا لتداعيات الأزمة الأوكرانية.
مزمز
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإمارتية، إن الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية على تواصل للعمل على جدولة وقت للمكالمة، وفق “سي إن إن”.
وكان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تداولوا تقرير الصحيفة الأمريكية التي نقلت على لسان مصادر أن “ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والشيخ الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رفضا طلبات الولايات المتحدة للتحدث إلى بايدن في الأسابيع الأخيرة”.
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، العلاقات الثنائية والتدخل العسكري الروسي في أوكرانيا.
العربية نت
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الجانبين، الأربعاء، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وأوضح البيان أن أردوغان وفون دير لاين تناولا الهجوم الروسي على أوكرانيا، والعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.
بحث عضو مجلس السيادة ؛ عبد الباقي عبدالقادر مع سفير المملكة العربية السعودية لدى السودان ؛ علي بن حسن العلاقات الثنائية و سبل دعمها و تطويرها.
و نقل إعلام مجلس السيادة عن السفير السعودي قوله إن اللقاء تناول العديد من الجوانب في البلدين خاصة في المجالات الصحية و التعليمية و البيئية، و إشادته بالمستوى المتطور الذي بلغته علاقات التعاون المشتركة.
باج نيوز
و أضاف” توصلنا خلال اللقاء لرؤية مشتركة لدفع آفاق التعاون بين بلدينا” ، مشيراً إلى أن عضو مجلس السيادة ثمن مواقف السعودية الداعمة للسودان في المحافل الإقليمية و الدولية.
أعلنت السلطات السعودية عن إحباط محاولة تهريب مليون و272 ألف قرص إمفيتامين مخدر قادمة من خارج المملكة ومخبأة في شحنة برتقال.
باج نيوز
وصرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات، الرائد محمد النجيدي، بأن المتابعة الأمنية لشبكات تهريب المخدرات أسفرت عن ضبط الكمية المذكورة بحوزة وافدَيْن اثنين بتأشيرة زيارة من الجنسية السورية، وفق وكالة الأنباء الرسمية.
أعلنت السلطات السودانية ثالث زيادة على التوالي في أسعار الوقود خلال شهر واحد حيث حددت محطات التوزيع 547 جنيها (نحو دولار واحد) للتر البنزين مقارنة مع 408 جنيها في الخامس من فبراير و420 جنيها في العشرين من الشهر نفسه ليبلغ حجم الزيادة 30 في المئة.
وتأتي الزيادة وسط مصاعب اقتصادية كبيرة تعاني منها البلاد أدت إلى انهيار ملحوظ في سعر صرف العملة المحلية حيث يجري تداول الدولار الواحد عند 570 جنيها في السوق الموازي مقابل 536 جنيها في السوق الرسمي الذي يعاني انحسارا واضحا في ظل تراجع تحويلات المغتربين، والطلب الكبير على العملات الأجنبية في السوق الموازي.
وأعلن بنك السودان المركزي، يوم الاثنين، توحيد سعر صرف الجنيه السوداني الذي فقد نحو 25 في المئة من قيمته خلال الأسبوعين الأخيرين؛ لكن السياسة الجديدة أدت إلى المزيد من الانفلات في أسعار الصرف ومستويات التضخم.
وعدلت المصارف منتصف الأسبوع سعر صرف الجنيه من متوسط 445 إلى ما بين 535 و538 لكن في المقابل واصل السوق الموازي توسيع الفارق.
وبعد فترة استقرار دامت أكثر من عام عاد السوق الموازي من جديد موسعا الفارق مع السعر الرسمي إلى أكثر من 120 جنيها.
وقال محمد شيخون استاذ الاقتصاد في الجامعات السودانية لموقع “سكاي نيوز عربية” إن الخطوة ستؤدي إلى مزيد من الانفلات في أسعار الصرف ورفع معدلات التضخم المتفاقمة أصلا والتي تخطت 400 في المئة خلال الفترة الأخيرة.
ورأى شيخون أن فقدان السودان لقنوات التواصل مع مجتمع المال الدولي، إضافة إلى تراجع الإنتاج واعتماد الأسواق على الواردات لتغطية أكثر من 90 في المئة من احتياجاتها والتناقص الكبير في تحويلات المغتربين جميعها عناصر تعزز توقعات المزيد من التراجع في قيمة الجنيه.
ويعاني الاقتصاد السوداني من أزمات كبيرة بعد التدهور المريع الذي طال كافة القطاعات بسبب الفساد الكبير الذي استشرى خلال فترة حكم عمر البشير التي استمرت منذ 1989 وحتى الإطاحة به في ثورة شعبية في ابريل 2019. واثرت تلك الازمات على نعظم الشرائح السكانية.
وشرع السودان خلال الفترة التي أعقبت سقوط البشير في أبريل 2019 في الانفتاح نحو المجتمع الدولي بعد شطب اسمه من قائمة الإرهاب؛ وحصوله على تعهدات بشطب جزء كبير من ديونه البالغة 66 مليار دولار، ووعود بمساعدات تقدر بنحو 3 مليارات دولار؛ لكن المجتمع الدولي أوقف كل تلك التعهدات في أعقاب الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر.
الانتباهة
ويرى مراقبون أن الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات ستؤدي إلى المزيد من المعاناة في بلد يعيش أكثر من 60 في المئة من سكانه تحت خط الفقر. وتنعكس أسعار الوقود بشكل مباشر على تكلفة الإنتاج والنقل مما يؤدي إلى المزيد من الارتفاع في أسعار السلع الأساسية.
مالك عقار:الصراع السياسي في السودان حول كراسي الحكم وليس لتمكين الحكم المدني
قال عضو مجلس السيادة مالك عقار اير ان الصراع السياسي بالبلاد حول السلطة وكراسي الحكم وليس لتمكين الديمقراطية والحكم المدني..
وقال لدي مخاطبته اللقاء الجماهيري بمدينة الفولة حاضرة ولاية غرب كردفان بمناسبة تَسليم الاستاذ ادم كرشوم نورالدين لمنصبه نائباً لوالي غرب كردفان في إطار استحقاق سلام جوبا قال ان الحركة الشعبية مع الحكم المدني والحكومة التي تقود التنمية وتحفظ الامن وتحقق الإستقرار والعدالة الاجتماعية.
وابان ان التعايش وقبول الآخر والاستفادة من الموارد هو ما يميزغرب كردفان.
وابان ان التماسك والتفاهم بين والي غرب كردفان ونائبه سيقودان لتحقيق التنمية والاستقرار لمواطني الولاية مبيناً ان الموارد يجب المحافظة عليها وتقسيمها بالعدل بجانب سن التشريعات التي تثبت الحقوق مع تحديد الاولويات في المشروعات الخدمية.
ووجه الاجهزة النظامية ببسط هيبة الدولة وإشاعة الطمانينة والتنسيق مع حكومة الولاية لتقود المصالحات المجتمعية بين كافة المكونات مع اهمية قبول الآخر..
الانتباهة
ودعا الشباب لمطالبة الحقوق بالسلمية بعيداً عن تخريب الموارد
واوضح عقار ان الحركة الشعبية تعمل علي تنظيم وبناء نفسها لمرحلة الانتخابات القادمة مطالباً في هذا الصدد الاحزاب السياسية بترتيب اوضاعها إستعداداً للإنتخابات القادمة..
وطالب الجميع بالصبر علي حكومة الولاية لتنفيذ سلام جوبا وتحقيق مكاسب الاتفاقية.
ووجه عضو مجلس السيادة وزارة ديوان الحكم الاتحادي بعقد مؤتمر قصايا الحدود بغرب كردفان لمعالجة مشاكل الحدود التي تعاني منها الولاية مع بعض الولايات.
بعد عجز الحكومة أوضاع مأساوية يعيشها السودانيون بسجون أوكرانيا وشوارع رومانيا
بعد أن بدأت دولة روسيا في تصويب مدفعياتها وصواريخها صوب أوكرانيا وعاصمتها كييف عدد من الدول سارعت بإجلاء رعايها وبقي سؤال ملح ما هو موقف السودانيين في هذه الدولة التي باتت تحت نيران الصواريخ والدول المجاورة التي لجأ اليها السودانيون ولم يجدوا أي دعم فيها كثير منهم بات يتجول في شوارع رومانيا وفكروا باللجوء الى بعض الدول الأوربية والبعض أصبح عالقا في الحدود وهناك من عجزوا عن الخروج من أوكرانيا وهناك من في السجون وأصبحوا في حيرة بعد عجز الخارجية وإغلاق السفارة أبوابها امامهم . قصص حزينة وأوضاع مأساوية تقصتها (الإنتباهة) من خلال رحلة بحث عن أحوال الجالية بأوكرانيا وبعض الدول الحدودية التي لجأ اليها البعض خوفاً من الحرب وبرغم التطمينات التي أرسلتها السفارة بكييف إلا ان مخاطر كبيرة تحدق بالشباب السودانيين في المنطقة خاصة الذين يقبعون في السجون أجبروا على التجنيد وآخرون عالقون في المدن الاوكرانية لم يجدوا من السبيل إلا الهروب نحو الأنفاق والملاجئ والبحث عن مأوى ربما يكون مصدرا لقذيفة روسية المئات من السودانيين في حالة من التوهان للخروج من نفق هذه الحرب البعض منهم تسلل ولكنه يخشى من مصيدة أخرى مصيرها الموت الذي يفر منه وآخرون تشردوا في شوارع رومانيا (الإنتباهة) حاولت ان تقف على تلك القصص المأساوية التي تحصلت عليها من فارين ومن تقطعت بهم السبل في الحدود البولندية وشوارع رومانيا والسجون الأوكرانية ومن مسؤولين وما بين روايات هؤلاء والروايات الرسمية نجد الفارق كبيرا والسطور التالية تحدثنا عن الحقائق المجردة بعينها.
هروب وتجنيد
الخطير في الأمر انه حاول الهروب من النيران في أوكرانيا ولكنه وقع في مصيدة أخرى ربما توقعه في الموت استوقفتنا الحالة الإنسانية لذلك المواطن السوداني الذي اختار أوكرانيا لتكون ملاذا أمنا له لتحقيق طموحاته ومستقبله ولكنه أصبح اليوم مواجها بمصير حرب جاءت في المكان الذي لجأ اليه وهذا الشخص يروي قصة حزينة انه يريد الهروب من هذه العاصمة الى الدولة الجارة ولكنه قبض عليه من قبل السلطات الأوكرانية ومعه شخص من جنسية أخرى وتم توقيعهما على أوراق تجنيد إجباري للحرب ضد القوات الروسية وقال لـ(الإنتباهة) نحن محتجزون من قبل القوات الأوكرانية وتم إجبارنا على التجنيد والحرب ضد روسيا نناشد السلطات السودانية بالتدخل الفوري لإخراجنا من ذلك النفق المظلم وهناك ثلاثة آخرون من السودانيين المسجونين في كييف على ذمة التحقيق وكشف مصدر دبلوماسي بأوكرانيا عن التجنيد الإجباري والمشاركة في الحرب لكل من يحمل الجواز الأوكراني من سن الـ 18 الى 65 ووصف هذا الأمر بالطبيعي.
استغلال وإجبار
وفيما يتعلق بمعاناة السودانيين في السجون بعد اندلاع الحرب الأوكرانية الروسية يروي السجين السوداني بكييف مصعب مصطفى لـ (الإنتباهة) تفاصيل سجنه وكيفية إجباره للتوقيع على ورق تجنيد واستخدامهم كدروع بشرية حال حدوث حرب الشوارع بكييف حيث قال انا متهم بكسر قزار صيدلية ولي شهرين بسجن كييف وكانت محكمتي في الخامس والعشرين من فبراير على الرغم من انتهاء مدتي بالسجن منذ 3 يناير الا أنهم قاموا باستغلال الفرصة وتمديد المدة لشهرين وزيادة الكفالة من 120 الف غرفن الى 40 الف غرفن لاستخدامنا كدروع بشرية في الحرب وقبل يومين أتوا لنا بورقة لتسجيل أسمائنا وبعدها تم إجبارنا للتوقيع على ورق تجنيد وأخبرونا انهم سيستخدموننا دروعا بشرية ونحن خائفون من ذلك وعلى مدار الساعة نسمع أصوات الانفجارات والاشتباكات المحققة جاءتني قبل الحرب بيومين وأخبرتني بخروجي من السجن الا انهم استغلوا الفرصة لتجنيدنا أتمنى ان تساعدوني (والله أنا مظلوم والقضية دي مالي فيها حاجة).
دا عنوان السجن واسمي ورقم الغرفة Дегтяревская 13 киевское сизо лукьяновка
Аль-маджид аль-мусаб мустафа
8:10:1998
رقم الغرفة 288 السفارة لم تفعل لي شيئا على الرغم من علمها بذلك تواصلت مع رئيس الجالية دكتور أمير وعدني بالمساعدة ولكنه لم يفعل شيئا.
خوف وعدم مساعدة
وفي ذات السياق روى أحد المساجين السودانيين بكييف فضل حجب اسمه لــ(الإنتباهة) تفاصيل سجنه وقال انا مسجون لي عشرة أشهر بعد تلفيق تهمة لي بمحاولة تحرش في الشارع وتم الحكم علي بست سنوات بعد ان عجز المحامي في تقديم دليل لبراءتي والقصة منذ البداية لا تحتاج للوصول الى بوليس ولكن بها تلفيق وكان الشاهد ضدي هو صديقي أوكراني ونحن في نص العاصمة كييف والضرب والانفجارات بنسمعها وعن الإجبار على التجنيد (فعلاَ جابو لينا ورق تجنيد إجباري وما مليتها لحدي الآن وما معروف البحصل شنو) والسفارة ما شغالة بينا ويمكن ان نموت في اي لحظة لأن الوضع صعب لا أريد ان أتحدث أكثر من ذلك كي لا يمنعوني من الأكل والشرب مثلما حدث لبعض الشباب الموجودين معنا وهذه الحرب يمكن ان تستمر لسنة قادمة وحتى الأسرى الروس محبوسين معنا في نفس المبنى ونحن خائفون لأن القصف في رؤوسنا عبركم نناشد الخارجية السودانية والسفارة بأوكرانيا بمساعدتنا.
تخاذل وكذب
(الإنتباهة) التقت بأحد النازحين الى رومانيا وروى لنا أحداثا مأساوية يعيشها السودانيون هناك حيث قال هناك كذب وتخاذل من السفارة والحكومة السودانية بعد أن طلبوا منا الذهاب الى رومانيا أو بولندا ثم إرسال طائرة لإجلائنا الى السودان إلا انهم لم يفعلوا شيئا ونحن نعيش أوضاعا صعبة في الشوارع الرومانية بعض منا ليس لديه مسكن ولا مأكل اتصلنا بالسفارة لكنهم قالوا لنا ليس لدينا شيء نفعله لكم (اعملوا لجوء للدول الأوربية أو اي زول يكلمو أهلو يرسلوا ليهو تذكرة) نحن في الشوارع وليس لدينا أكل وهناك عالقون لم يستطيعوا الخروج من أوكرانيا لأن الحركة أصبحت صعبة أقل مسافة بـ ١٠٠ دولار وفي المدن الحدودية يأخذون الشخص بـ١٥٠ دولارا وبعد حدوث الحرب اي شخص لديه مبلغ في البنك لم يستطع سحبه والناس يمشون 150 كيلو بأرجلهم وليس لديهم إمكانية والسفارة لم تفعل شيئا ووضعنا في رومانيا صعب وليس لدينا مكان للذهاب اليه ونحن في الشارع وهناك تخاذل كبير وكل الدول قامت بمساعدة مواطنيها (والقنصل في بولندا كاتب منشور انو الناس تتواصل معاه وقلت ليهو محتاجين مساعدة ومعانا بنات صغار اتحرك من نفسو بس ما عمل شيء) بعد ان نشرت هذا الوضع عبر فيديو لمساعدتنا اتصل بي القائم بالأعمال بأوكرانيا وقال لي انت تقوم بتشويه سمعتنا وقلت له سوف أكتب واقول الحقيقة لأن “الفيكم اتعرفت” لأنكم هربتوا قبل كل الناس والسفارة لم تجل اي مواطن من أوكرانيا كل ذلك عبر مجهوداتنا الفردية بعد أن تعاونا وتكاتفنا وقمنا بإخراج البنات أولاً بجانب حل بعض مشاكلهم في رومانيا وهنقاريا لا توجد مساعدات ولكن في بولندا والمعابر هناك تعاطف.
استغلال وتقصير واختفاء
وبشأن أوضاع السودانيين في المدن الأوكرانية والدول المجاورة التي لجأوا اليها يقول المواطن أسامة علي أحد الفارين الى بولندا لـ(الإنتباهة) هناك محاولة استغلال من بعض الأشخاص الذين يقومون بـ(شحدة المنظمات باسم النازحين من أوكرانيا) ومن مكاتب الطلاب في بولندا للسودانيين هناك وفي الحقيقة لم يقوموا بمساعدة أي سوداني وأضاف السودانيين مجهجهين بيفتشوا سكن ما لاقين وبتسكن فيهم منظمات اوروبية في حين انو في ناس استلمت دعومات وبتشحد باسمهم حاليا) وتابع تم تبليغ السفارة السودانية بضرورة إجلاء الطلاب من مدينة خاركوف قبل بدء الهجوم الروسي بثلاثة أيام ولكن السفارة رفضت ذلك وصرحت قائلة أنها على استعداد بإجلاء السودانيين في حالة حدوث اي هجوم وبعد بدء الهجوم تم إخلاء السفارة وتوجه الطاقم الى الحدود وجميع السودانيين حاولوا الاتصال بالسفارة ولا أحد يجيب ولم يقوموا بتقديم اي خدمة الى الطلاب السودانيين وكل من تم إجلاؤهم تم بجهود فردية وتعاون السودانيين المقيمين في أوكرانيا لوحدهم، وأردف قائلاً حتى الآن لدينا سودانيون في خاركوف و في بلطافا وكييف ومعظم مدن أوكرانيا نواجه مشكلة في إجلائهم ونطلب دعما من السفارة ومن الشخص الموجود ببولندا لا أود ذكر اسمه وهو يدعي مساعدة السودانيين ولم نتلق إجابة مع العلم لم نطلب دعما ماليا بل مساعدات فنية مثل ترجمة ومعلومات عن عناوين او توصيل أشياء الى الحدود ولم نجد اي تعاون والغريب نرى في الإعلام انهم يدعون أنهم يساعدون السودانيين المتواجدين في أوكرانيا لإجلائهم وهناك أشخاص يقومون بتسجيل أسماء الطلاب في الجامعات بنسبة والآن يستغلون الأزمة الأوكرانية لتلميع أسمائهم هناك عالقون في الحدود البولندية طلبنا من السفارة إرسال شخص لهم لإعطائهم مفاتيح سيارتنا التي تقف في الحدود للدخول بها ولكنهم لم يردوا لنا لأنهم مشغولون بلقاءات التلفزيونات والصحف ولا توجد مساعدة على أرض الواقع.
وبعد وصول البعض الى بولندا ورومانيا اختفت السفارة في ظروف غامضة على الرغم من وعودهم لنا بإرسال طائرة لإجلائنا الى السودان وهناك كثير من المشاكل التي تواجه العالقين بأوكرانيا مع غياب السفارة وظهور بعض مستغلي الأزمة الأوكرانية.
بالمقابل وصف نائب رئيس الجالية السودانية عادل خوجلي لـ(الإنتباهة) الوضع بالأسوأ لاستمرار القصف الروسي وقال في اليوم تقذف أكثر من منطقة والشعب يعيش في رعب بجانب إغلاق المستشفيات والصيدليات ومحددوية الأكل ومعظم الناس يعيشون تحت الأرض ومترو الأنفاق، مشيراً الى توقف كل سبل المواصلات بخاركوف ما عدا السيارات الخاصة والتكاسي، وأضاف كنت أعمل مع الجيش الأبيض وتم تدمير المستشفى وأصبح المرضى يعيشون تحت النفق ولنا شهر لم نصرف اي مرتب لافتاً الى ان السفارة في تواصل معه ما تداول حول وجود السودانيين بالشوارع وتابع هناك طلاب يحتاجون لمساعدات مادية لأن التاكسي يحمل الشخص بـ 500 دولار لتسفيرهم.
الانتباهة
نفي وعدم استجابة
إلى ذلك تواصلنا مع القنصل محمد صالح بسفارة السودان في رومانيا لمعرفة دور السفارة في معالجة مشاكل السودانيين هناك، حيث نفى صالح ما تداول حول وجود السودانيين بالشوارع وقال هذا الحديث غير صحيح (السفارة شغالة وتلفوناتنا شغالة وأي زول اتواصل معانا ساعدنا ولا عندنا مواطن عالق وقبل ٣ أيام جونا طلاب وفرنا ليهم السكن) مشيراً الى عدم وجود أي شكوى مؤكداً تواصله مع القائم بالأعمال بأوكرانيا واضاف ليس لدينا قائمة بسودانيين طالبي العودة للسودان كما ليس لدينا أي مشكلة حتى الآن.
وبشأن وضع السودانيين في السجون والشوارع والعالقين في الحدود وبعض المدن الأوكرانية اتصلنا بالقائم بالأعمال بالسفارة السودانية بأوكرانيا عكاشة الضو محمد لأكثر من ثلاثة أيام إلا أنه يقوم برفض المكالمة وأرسلنا له وبعد الاطلاع على الرسائل أيضاً امتنع عن الرد
في غضون ذلك قمنا بالاتصال بوزير الخارجية المكلف علي الصادق قبل ثلاثة أيام أيضاً رد ولكنه تعلل بوجوده داخل اجتماع وتواصلنا معه نهاية اليوم ولم يرد واتصلنا به أمس أيضاً ولكنه قال (أنا مشغول وأغلق الخط).
(1)
كشف مجلس الصاغة أمس في حديث لـ”الانتباهة” أن الذهب ما زال يُهرَّب إلى دول الجوار… في السابق على أيام نظام البشير المخلوع كنا نسمع أن أكثر من 50% من إنتاج السودان من الذهب يتم تهريبه إلى دولة خليجية واحدة وعبر مطار الخرطوم الدولي وعلى عينك يا تاجر ولا أحد يسأل أحداً… أما الآن وفي ظل ثورة الشعب السوداني التي تفجرت من أجل وضع حدٍ للفساد وحماية موارد البلاد من التهريب والإهدار توسعت عمليات التهريب لتعم كل دول الجوار براً وبحراً وجواً…!!!! يحق لك صديقي القارئ أن تبكي بقلب صديع…
(2)
في يناير 2018 كشف وزير الصناعة موسى كرامة، عن تفاصيل عمليات تهريب الذهب عبر مطار الخرطوم إلى خارج البلاد خلال العام 2015م، وقال أمام البرلمان، إن الإنتاج الحقيقي من الذهب يبلغ (250) طناً في العام وليس (100) طن كما أعلنت الحكومة، وأضاف أن المعلومات تشير إلى أن الإنتاج (70) طناً والصادر (25) طناً، وقال إن الحقيقة الماثلة أن هناك حوالي (102) طن تم تهريبها إلى دبي… عندما تكذب الحكومة وتضلل الرأي العام ومؤسسات الدولة الأخرى بأن الإنتاج لا يتجاوز الـ(100) طن في العام بينما هو أكثر من (250 ) ، وأن الصادر 25 طناً بينما المُهرَّب إلى دولة واحدة يصل إلى 102 طن، عندما يحدث هذا من الحكومة، فلك أن تتصور حجم الفاجعة، ويحق لك أن تذرف دماً بدل الدموع…
(3)
وفي تقرير صدر في سبتمبر من العام 2016- قدر خبراء بالأمم المتحدة أن الذهب المُهرَّب من السودان إلى دولة خليجية في الفترة ما بين 2010-2014 بلغت قيمته 4,6 مليارات دولار…
(4)
وفي ورشة عُقدت بالخرطوم أشار وزير الصناعة موسى كرامة إلى أن تهريب الذهب يتم عبر كل المنافذ، خاصةً مطار الخرطوم، والذي اعتبره أكبر منفذ تهريب، إلا أن التهريب لمصر عبر الطريق البري أصبح يُشكِّل هاجساً أكبر… هكذا المسؤولون يكتفون عن هذه الكارثة بـ(التعبير عن القلق والهواجس) مثل بيانات الأمم المتحدة إزاء مجازر إسرائيل في الفلسطينيين، لم يتبق للمسؤولين إلا أن يطلبوا من الشعب السوداني (ضبط النفس) حيال التهريب الذي تحول إلى نصل مسموم في خاصرة الاقتصاد السوداني…
(5)
ووفقاً لتقرير صحافي، كشف أفراد من العاملين في أمن النقل الجوي وعمال الشحن والتفريغ وموظفين بالشركات العاملة بالمطار، عن وجود شحنات من مخلفات التعدين دخلت المطار معبأة في براميل بلاستيكية على أساس أنها عيّنات رمال في طريقها للتحليل بألمانيا ، وسبق أن غادرت شحنتان من تلك المُخلفات، وصلت كميتها إلى 4 أطنان، وفي المرة الثالثة ، في أغسطس من عام 2017، منعت المناوبة الليلية بالمطار مغادرة شحنة رمال معتادة عبارة عن طنّين بقيادة ضابط جمارك برُتبة نقيب، ساورته الشكوك وطالب بفحص الشحنة بالمعمل المركزي للهيئة العامة للجمارك ، وعلى الرغم من أن المستندات الرسمية للشحنة أفادت بأن الشحنة عينات رمال تخص شركة تعدين يملك الراحل “عبدالله حسن أحمد البشير”، شقيق الرئيس المعزول، أسهمًا فيها، لكن فحص العينات كشف أنها مخلفات تعدين بها نسبة عالية من الذهب الخام.
وتم نقل النقيب الذي منع مغادرة الشحنة بعدها إلى إحدى الولايات الحدودية بعد الواقعة بيومين، حسب إفادات زملائه بمطار الخرطوم.
(5)
من المفارقات أيضاً وفي فبراير الماضي أكد نائب رئيس المجلس السيادي ، حميدتي، أن هناك جهات لم يسمها قد أوصلت تهديدات له بالقتل، محذّراً ما أسماها “مافيا تهريب الذهب” ومعها جماعات تعمل على تعطيل مسيرة اقتصاد البلاد… ولك أن تتخيل حجم “الحكاية” عندما يصل الأمر إلى تهديد حميدتي (ذات نفسو)… بينما هناك الكثير من أصابع الاتهام تشير إلى أن حميدتي يستولي على ذهب جبل عامر دون حسيب أو رقيب…
الانتباهة
(6)
وفي 23 أكتوبر 2021 كشف عضو لجنة إزالة التمكين “المجمدة” صلاح مناع عن تدخل رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان ورئيس الأركان ومنعهما تفتيش طائرة بمطار الخرطوم تحمل صناديق يشتبه أنها تحمل ذهباً مهرباً رغم أن أمر التفتيش صدر من النيابة والمباحث… وفي منحى آخر كان مدير الشركة السودانية للمعادن مبارك أردول يشتكي من مسؤولين حكوميين متورطين في تهريب الذهب ويحظون بحماية الحكومة ويطالب برفع الحصانة عنهم…. المشكلة أننا لم نسمع بمحاكمة أحد ولا حتى مساءلة لا في زمان البشير ولا حمدوك ،وبالطبع لا براءة ولا إدانة..(بالله نحن مُش ناس مختلفين… حكومة وشعب مين زينا…!!! …اللهم هذا قسمي فيما املك.
نبضة أخيرة:
ضع نفسك دائماً في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله وثق أنه يراك في كل حين.
أرشيف
