https://fb.watch/cgamMvtv9U/
https://fb.watch/cgamMvtv9U/
لك منا التحيه والتجله نحن تجمع مزارعي الزراعه الآلية المطريه بولايات السودان حضرنا وتنادينا من ربوع الولايات تتقدمنا ولاية القضارف النيل الأزرق وسنار والنيل الأبيض و جنوب وشمال وغرب كردفان حاملين مشاكل مزراعي تلكم الولايات في مقدمتها تكلفة حصاد الدرة والذي تعدت مبلغ 49750 لاردب الفتريته علما بأن سعر السلم 25000 فقـط أعلاه صور توضح اجتماعاتنا مع السيد وزير الماليه إلا أنها تجدي بحلول عليه قررنا مقابلة السيد القائد الفريق أول حميدتي رئيس اللجنة الاقتصاديه بأقرب فرصة ممكنة حتي نجد حل لهذه المشكلة التي بإمكانها أن تؤدي لفشل الموسم الصيفي القادم وأيضاً تفاديا الوقفة الاحتجاجية السلميه أمام القصر والذي من المتوقع أن تحصل عند فقدان امل الحلول حيث يتنادي مزارعي القطاع المطري بالسودان ومن كل الولايات الشئ الذي جعلنا بالإتصال بحضرتك لمساعدة هذه الشريحه الهامة في عجلة إقتصاد السودان
العمدة حمد ضوالبيت حامد
مزارعي النيل الابيض الزراعه الآلية المطريه نائب الأمين العام لتجمع مزارعي السودان
رصد محرر شوتايم نيوز هذا المعلم من إحدى وسائل التواصل الاجتماعي وهو يقدم درسه بصورة رائعة
غرد السفير التركي بالسودان البروفسير عرفان نظير اوغلو على صفحته بالفيسبوك قائلا:
الليلة حاكون ضيف في برنامج قهوتنا مع البشرى و نضال الساعة ٧.٠٠ في قناة السودان.
عندي ليكم مفاجأة صغيرة كدة.
ما تنسوا تتابعونا.
🇹🇷🇸🇩
والمعروف عن السيد السفير أنه استاذ جامعي وله صوت جميل في ترتيل القرآن وقد تعلم اللغة العربية، فهل يظهر لنا موهبة شعرية؟
تابعوه
علم مصدر موثوق أن خريج اقتصاد جامعة الخرطوم الاستاذ فيصل سليمان الجويسر قد اصبح من اقوى المرشحين لقيادة مجلس الوزراء في القريب العاجل ،خاصة وان الرجل الذي تعج سيرته الذاتية بامكانيات ضخمة من ابناء كردفان التكنوقراط وان المقعد اصلا من حق كردفان الكبرى
وقد درس المرحلة الثانوية بحنتوب ثم درس الاقتصاد بجامعة الخرطوم
ونال الدبلوم عالي في ادارة مشروعات التنمية من مانشيستر
وقد عمل في بواكير حياته بوزارة المالية الاتحادية ثم بمنظمة اليونيسكو حيث أدار الكثير من المشروعات التنموية والاسعافية بجميع أنحاء السودان
كما نال العديد من الدورات التدريبية محليا إقليميا وعالميا
ويعتبر من اكثر أبناء كردفان التكنوقراط تاهيلا ويعتبر رأس الرمح في الكثير من المشروعات الناجحة
ظهر القيادي بالنظام السابق ووالي الخرطوم الأسبق الهارب من العدالة الدكتور عبدالحليم المتعافي، اليوم الخميس، بجوار رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول المُفرج عنه إبراهيم غندور.
وأثار ظهور “المتعافي” الذي يواجه تهماً جنائية التساؤلات حول دوافع السلطات الانقلابية في السودان بخصوص عدم تنفيذ أوامر القبض بحق المطلوبين للعدالة من قادة النظام المُباد.
وكانت النيابة العامة بالسودان قد نشرت إعلاناً بالصحف في يونيو من العام 2020، طالبت فيه “المتعافي” بتسليم نفسه لشرطة نيابة الأموال العامة خلال أسبوع.
كما دعت الجمهور للمساعدة في القبض عليه وتسليمه للشرطة، ومنذ ذلك التاريخ توارى “المتعافي” عن الأنظار وظل مختفياً حتى لحظة ظهوره بجوار “غندور” نهار الخميس.
وبحسب الإعلان الصادر عن النيابة يواجه “المتعافي” تهماً تحت المواد 2/177/21 من القانون الجنائي السوداني.
وكانت المحكمة قد قضت الخميس، ببرأة مجموعة من منسوبي النظام المُباد بينهم “غندور” من اتهامات تتعلق بالحرب ضد الدولة والإرهاب وأمرت بالإفراج عنهم.
ووجهت المحكمة الأحد الماضي، تهماً لمنسوبي النظام المُباد وآخرين، في قضية تتصل بإثارة الحرب ضد الدولة وتمويل الإرهاب.
فيما استندت المحكمة في حيثيات حكم البرآة الصادر اليوم، إلى أن الدعوى القضائية في مواجهة المتهمين اعتمدت على أقوال المتهم الخامس والتي أنكرها لاحقا في مجريات سير القضية
قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأربعاء، إن روسيا ستدفع ثمنا “باهظا وفوريا على الفظائع التي ارتكبتها” في مدينة بوتشا الأوكرانية عبر “حزمة عقوبات مدمرة”.
العربية نت
جاء ذلك مع إعلان البيت الأبيض عن فرض عقوبات جديدة استهدفت ابنتي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومصرفين وحظر الاستثمارات الجديدة في روسيا على خلفية الأحداث بمنطقة بوتشا.
وأضاف بايدن، في تغريدة على تويتر: “لقد أوضحت أن روسيا ستدفع ثمناً باهظاً وفورياً لفظائعها في بوتشا. اليوم، جنبًا إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا، نعلن عن حزمة جديدة من العقوبات المدمرة”.
قدمت الصحافية صفاء الفحل والتي ألقت حذاءها على السياسي التوم هجو …قدمت اعتذارا مصورا عن الحادثة مبررة ذلك بأنها كانت تحت ضغط الروح الثورية وقالت إنها تعتذر للتوم هجو نسبة إلى عمره
كما اعتذرت للزملاء الصحافيين عن تصرفها
تعرضت مرزعة رجل أعمال سوداني، لعملية نهب مسلح بمدينة “المحورية صافولا” جنوبيّ الخرطوم.
وقال صاحب المزرعة (م، أ) لـ”التغيير” إن قوات ترتدي أزياء نظامية داهمت المزرعة عند الواحدة من صباح الأحد، وقيدت “الخفير” وابنيه بالحبال واوسعتهم ضرباً، واشهرت في وجههم السلاح الناري.
وأشار إلى أن القوات المداهمة ضمت أكثر من 11 شخصاً بأزياء القوات المسلحة، ويحملون “مسدسات وكلاشات”.
وصاحبت القوة عربة دفار (جامبو)، بحسب إفادة “الخفير”، حيث نهبوا بواسطتها 6 أطنان من الحديد، تقدر قيمتها بأكثر من 4 مليار جنيه.
وأوضح أن الحادثة لم يتم الكشف عنها إلا مصادفة، عندما جاء خفير آخر يتفقد زملائه ليتفاجأ بأنهم مقيدين بالحبال وعليه آثار ضرب في أجزاء متفرقة من الجسم.
وكشف صاحب المزرعة عن تدوين بلاغ في قسم شرطة سوبا غرب 723 تحت المادة 174، بتاريخ 3 أبريل 2022.
وقال مع الأسف الشديد تم فتح البلاغ بأنه سرقه تحت المادة (174) رغم تأكيدنا على أن ما حدث عملية نهب مسلح.
وتابع: “بحسب حديث المتحرى يمكن أن يتم تحويل البلاغ لنهب مسلح بعد التحري والتأكد من الحادثة”.
وتحسر صاحب المزرعة على انفراط الأمن، وقال في السابق كنا نتخوف من عصابات النهب عبر الدراجات النارية (تسعة طويلة) ولكن الوضع الحالي أخطر بمراحل.
وطالب الجهات المختصة بضرورة إيقاف ظاهرة النهب المسلح التي تروع حياة سكان الخرطوم.
تبدأ محاكمة علي محمد علي عبد الرحمن الشهير بـ(علي كوشيب) وفق ما اعلنت الدائرة الابتدائية الأولى بالمحكمة الجنائية الدولية المكونة من ثلاثة قضاة في الخامس من أبريل الحالي بشأن (31) تهمة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تتمثل في القتل والاضطهاد والتهجير القسري، وشن الهجمات على السكان المدنيين.
وكان كوشيب قد سلم نفسه طوعاً في جمهورية أفريقيا الوسطى بناءً على مذكرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه في 27 أبريل 2007 ويُواجه تهماً بارتكاب جرائم حرب على خلفية دوره في النزاع الدامي في إقليم دارفور بين عامي (2003 – 2004).
أدلة كافية
وفي مايو الماضي، عقدت المحكمة جلسات لتحديد ما إذا كانت هناك أدلة كافية لمحاكمته، حيث قال المدعون الذين أعدوا لائحة من (31) تهمة ضد عبد الرحمن، إنه بدعم من القوات الحكومية، كان مسؤولاً عن هجمات وحشية على قرى في منطقة وادي صالح في أغسطس 2003م.
ولقد ظلت المحكمة الجنائية الدولية تواصل عبر وفودها للسودان في جمع الأدلة وحماية الشهود من مسارح الاحداث بدارفور من خلال زيارة المدعين للمحكمة الجنائية، آخرها زيارة المدعية السابقة فاتو بنسودا التي أعقبتها مباشرة زيارة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم أسد خان في أغسطس من العام الماضي، والتي أعلن فيها خلال مؤتمر صحفي موعد بدء محاكمة علي كوشيب بعد تأكيد التهم عليه.
وأكد رئيس منظمة إنهاء الإفلات من العقاب عثمان جامع في حديثه لـ(الصيحة) بأن الجنائية تعمل بأقسامها المُختلفة لتحقيق العدالة والدليل على ذلك جمع الأدلة الكافية في قضية كوشيب المتعلقة بخمس مناطق بدارفور والتي سوف تبدأ جلساتها أمام الدائرة الابتدائية الأولى بالمحكمة الجنائية بعد غدٍ الثلاثاء الخامس من ابريل، منوها بان الجنائية ستفتح التحقيق في قضايا أخرى منها قضايا منطقة أبو طويلة، مضيفاً بأن الإلحاح بتسليم المطلوبين للجنائية من ضمن مطالب ذوي الضحايا وتطبيقاً للعدالة لا تتم المجاملة فيه، بعد أن تعرّضت حقوق كثير من المتضررين إلى الضياع، ونوه بان الجنائية عقدت جلسات اجرائية مسبقة بشأان التحقق من وجود أدلة كافية لمحاكمته، وأضاف عثمان بأن مثول كوشيب من الخطوات الإيجابية لمحاكمة بقية المطلوبين ولا مفر من ذلك، خصوصاً بانّ هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، ستظل الجنائية هي الجهة الوحيدة المختصة، وأضاف إنهم في منظمة عدم الإفلات من العقاب يرون أنّ الاتهامات التي وُجِّهت للمطلوبين الذين ارتكبوا هذه الجرائم لم يكونوا أشخاصاً عاديين، بل كانوا رجال دولة، وتوقع ان يفصح كوشيب بالكثير من المعلومات، مضيفاً بأن الوضع الراهن عقب اجراءات 25 اكتوبر من العام الماضي أوقف العديد من الاجراءات فيما يخص المطلوبين للجنائية، لافتا بانه لا بد من تعاون جميع الاطراف لتحقيق العدالة المطلوبة وإنصاف الضحايا والتواصل مع الضحايا والناجين وهذا التواصل يحتاج الى فعل وليس كلمات تُقال ودعم الآليات الانتقالية الخاصة بالعدالة خاصة المحاكم بدافور
