وصل بالأمس إلى العاصمة السودانية الخرطوم قادما من الفاشر السيدحاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي في زيارة تستغرق عدة أيام يبتدرها السيد الحاكم بخطاب مهم من قاعة الصداقة الصالة الرئاسية ومن ثم يواصل لقاءاته التنويرية فيما يخص شان الاقليم .
وصل بالأمس إلى العاصمة السودانية الخرطوم قادما من الفاشر السيدحاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي في زيارة تستغرق عدة أيام يبتدرها السيد الحاكم بخطاب مهم من قاعة الصداقة الصالة الرئاسية ومن ثم يواصل لقاءاته التنويرية فيما يخص شان الاقليم .
التقى نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ، محمد الحسن الميرغني نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل الجمعة، برئيس حركة العدل والمساواة د. جبريل ابراهيم بمنزله بالخرطوم.
وناقش اللقاء الوضع الراهن وأكد الطرفان ضرورة توافق القوى السياسية والمجتمعية و حركات الكفاح المسلح في سبيل إنجاح الفترة الانتقالية وعبورها لانتخابات شفافة ونزيهة.
واتفق الطرفان على الاستمرار في العمل مع كافة القوى السياسية من أجل توحيد الجبهة الداخلية وبناء السلام .وأمن الطرفان على بذل كل ما في وسعهما من جهد لجمع كلمة أهل السودان حول مشروع يخرج البلاد من وهدتها ويؤمن وحدتها وتماسك مكوناتها الاجتماعية.
أكد الطرفان دعم المرحلة الانتقالية من خلال التوافق حول برنامج وطني يحقق التحول الديمقراطي عبر انتخابات نزيهة وشفافة.
وتناول اللقاء الأوضاع الاقتصادية والإجراءات التي تساهم في حل هذه الأزمة ورؤية الحزب الاقتصادية
بعد أن أوفى بتعهداته للنازحين والمواطنين بولايات دارفور من دعم للخدمات والكهرباء من المتوقع أن يقدم حاكم اقليم دارفور السيد مني اركو مناوي تنويرا السبت الثامن والعشرون من أغسطس بقاعة الصداقة القاعة الرئاسية الساعة الخامسة مساءا، 
ولأن اللقاء له ما بعده فقد تحدث المهندس صالح عبد الله أحمد رئيس مركز اشراقات الغد للدراسات والتنمية في تصريحات صحفية مشيرا أنه يتوقع أن يبعث السيد الحاكم بثلاثة رسائل اولاها للحكومة السودانية أن تساعد في استتباب الأمن والسلام وذلك بتنفيذ الترتيبات الامنية ودعم إنشاء القوات المختلطة لتأمين المنشآت والطرق الرئيسة والرسالة الثانية
لاهل دارفور وتذكيرهم أن قتل النفس ايسر الطرق لدخول النار وان دارفور القرآن يجب أن تقود مسارات السلام والرسالة الأخيرة
للمجتمع الدولي الذي كما حرص على إرسال قوات اليوناميد يجب أن يقوم بدعم المناطق المتاثرة بالحرب وان يساهم في تنفيذ مشروعات التنمية العملاقة التي تؤسس لسلام مستدام
وختم بالقول أن دارفور لها القدح المعلى في أحداث التغيير في السودان ويجب أن تواصل رسالتها لاستتباب الامن
حفظ وزير المالية والتخطيط الاقتصادي د. جبريل ابراهيم في الخوض عن شرعية مدير شركة الموارد المعدنية مبارك اردول في طريقة جمعه اموال من شركات التعدين ، وقال خلال برنامج “حوار مع الجمهور ” في قناة الجزيرة مباشر غير متابع للطريقة ولكن كان الاوفق على اردول تجنب اي شي يجلب له الشبهة لجهة انه مدير الشركة التي مناط بها الاشراف والمراقبة على الشركات ولا يمكن ان يكون يستقلها لمصلحة، وطالب كل العاملين تجنب مزالق الشبهات.
واكد طلبهم بصورة رسمية من رئيس مجلس ادارة شركة الموارد المعدنية وزير المعادن، ايداع اموال المسؤلية المجتمعية في حساب وزارة المالية ويتفق اهل المصلحة في كيفية صرفه على ان يكون عبر ادارة الشراء والتعاقد لجهة انه جزء من ولاية وزارة المالية على المال العام
سرد الصحفي علي الدالي، تفاصيل مؤلمة للاعتداء عليه من قبل عناصر يتبعون لهيئة الاستخبارات العسكرية.
وقال الدالي لـ”الإنتباهة” أن عناصر الاستخبارات اشتبكوا معه حول “ركن سيارة” كانوا يستقلونها بالقرب من مبناهم جوار المركز الثقافي الفرنسي.
وأضاف: “عندما ههمنا بالخروج قال أحد العساكر، أن تلك منطقةعسكرية،أنا تصديت للموضوع والعسكري الذي كنت اتناقش معه قلت له أنه لا توجد لافته تدل على وجود منطقة عسكرية في الأصل أو لافتة مكتوب عليها ممنوع الاقتراب والتصوير أو ممنوع الوقوف هنا”
وتابع: “قال (والله بفكها بالقوة) فقلت له (بالقوة دي كيف؟) فقال للشخص الذي معه (جيب البندقية دي من جوه في بندقة جوة جيبا) وهنا بدأت المشكلة تتصعد فقلت له (كدي جيب بندقيتك نحن البندقية ما بتخوفنا) لأن عهد الفوضى، انتهى ونحن في دولة انتقال وفي طريق الديمقراطية ودولة المؤسسات والقانون لابد أن تسود”.
وأكمل: ” تناوب 5 منهم على ضربي، اخر ما شعرت به أن هنالك امرأة ..اتكومت فيني.. وقالت لهم إذا أردتم قتله فاقتلوني معه وهذه أخر كلمة أنا سمعتها وبعد ذلك فقدت الوعي تماماً ولم أفق إلا وأنا داخل المستشفى”.
قطع وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بعدم عودة الحكومة السودانية مرة اخرى من خلال موازنة العام المقبل لسياسة دعم الوقود ، واكد ان سعر المواد البترولية صار رهينا ومربوطا بسعر الصرف وسعر البترول عالميا ، اذا استقر سعر الصرف ونعمل جاهدين على ذلك من خلال عدة اشياء ابرزها مزادات النقد الأجنبي وترشيد استيراد السلع الكمالية ، متوقعا حدوث مزيد من استقرار سعر الصرف الشهر القادم بعد دخول موارد نقد اجنبي من الخارج .
ونفى تضاعف الاسعار حاليا رغم استقرار سعر الصرف وبرر ذلك لجهة ان التاجر اصبح مطمئن ان سعر العملة غير متآكل ،واكد عدم ارتفاع الاسعار بعد مرور 4 اشهر من الاصلاح الاقتصادي وقال في برنامج “حوار مع الجمهور” عبر قناة الجزيرة السودان، ان المواطن لم يشعر خلال الشهرين الماضين بتضاعف الاسعار بعد استقرار سعر الصرف ، بيد انه قال قد ترتفع بعض السلع المستوردة لجهة اننا نمضى في تقليل استيراد السلع الكمالية الاستفزازية ما يقود لقلة العرض وبالتالي ارتفاع الاسعار.
واعلن الوزير عن اتجاه لتحسين الأجور في العام المالي الجديد ، وقطع بانهم حريصون ان تكون زيادة حقيقية لا يمتصها السوق لذا يريدون الاطمئنان على استقرار سعر الصرف
يخاطب حاكم اقليم دارفور السيد مني اركو مناوي يوم السبت بعد غد لقاءا حاشدا بالقاعة الرئاسية بقاعة الصداقة ،ومن المنتظر أن يقدم السيد الحاكم الذي جاب أرجاء دارفور وخاطب معسكرات النازحين كأول مسؤول في الحكومة الانتقالية ،من المنتظر أن يقدم العديد من الروشتات التي سيعمل على تنفيذها لارساء السلام والتنمية بالاقليم الذي ارهقته الحروب
بعد غياب من التمثيل عاد الممثل فضيل ليدهش الجميع باعماله الجميلة والقيمة والمؤثرة في المجتمع وكالعادة نالت قلوب عدد كبير جدا من الناس داخل وخارج البلاد في وقت لم يتجاوز ساعات نالت مبادرة (بساطي الخير ) التي اطلقها الممثل القدير عبد الله عبد السلام الشهير ب(فضيل).
يذكر ان الفنان عبد السلام تاثر كثيرا بوفاة صديقة وشريكه في الدراما ورفيق دربه بدر الدين بساطي (البلولة) وظل حبيس احزانه الا ان اطلق هذا العمل الجميل كصدقة جارية للمرحوم بدر الدين بساطي ( البلولة).
أفادت شبكة “سى إن إن” الأمريكية، بأن حركة طالبان سحبت الحماية عن الرئيس الأفغانى السابق حامد كرازاى، وعبدالله عبدالله الذى شغل منصب رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الأفغانية.
ونقلت الشبكة عن مصادر لم تُسمها، الخميس، أن كرزاى وعبدالله عبدالله يقبعان فى الوقت الحالى تحت الإقامة الجبرية فى كابول تحت رحمة عناصر طالبان.
هيئة الجمارك من الهيئات السياسية ذات الوزن الاقتصادي والسياسي وبعد ان تمت عسكرة منسوبيها أصبحت تحمل صولجان الشرطة المهيب
وصار قائدها يحمل رتبة عالية
على كتفية

ولكن تجاذبات الأحداث في وطن كالسودان جعل هذه الهيئة المهيبة تحمل (وش القباحة) في الكثير من الجوانب خاصة الجبايات ومراقبة المنافذ البحرية البرية والجوية،ولا ينكر الا مكابر ما تقدمه هيئة الجمارك من خير للبلاد حتى قال شاعرها:
بلادي إن سقى المولى اخضرارك
فاعذب ما ارتشفت من الجمارك
رجال كل همهم التسامي
ولو سلكوا له درب المهالك
فهم 71 اصل فصل
وفي الثالث وتسعون للمعارك…..
يقصد الشاعر أنهم معادن نفيسة تتحول إلى اسلحة وذخائر لحماية الوطن
كل هذه المقدمة لان الجمارك لها مكانتها فلا يجب أن تقف عاجزة امام فعل شنيع مضى عليه أكثر من عام الا وهو طفح المجاري الذي يسيل بين يدي أكبر مباني الجمارك الرئاسية فيثير الغثيان ويؤذي السابلة والمقيمين
سألت بعض المختصين أن كان هذا الطفح يتبع للمباني التي تتبع للجمارك فقال :ربما يكون تابعا للداخليات التي تجاور الجمارك….واستدرك محدثي، ولكن هذا لا يعفي هيئة الجمارك من استخدام سلطانها والياتها لازالة هذا العفن الذي لا يليق بالجمارك ويمر بين مبانيها الرئاسية والمستوصف الذي يتبع لها
